Thursday, September 28, 2006

قميصه الأبيض ذو الخطين الخضراوين


قميصه الأبيض ذو الخطين الخضراوين ليس عاديا، لا تخلطوه بآخر..

قميصه مراوغ، لا يبقى على لون أو حال، فتارة يكون كوفية صوفية زرقاء من أجل عجوز يرتجف أو خيمة لشريد مغبر.. تارة مناديل ملونة تخرج من قبعة الساحر لطفلة يتيمة.. وتارة وشاحا أحمر في يد مصارع ثيران...

قميصه الأبيض ذو الخطين الخضراوين ليس أبيضا ذا خطين خضراوين ففي قلب حبيبي أكثر من الأودية الخضراء ومزارع الملح.. قميصه يخفي تحته حلوى للأطفال وبالونات برتقالية وغيمة متخمة بالمطر وحروفا مرتبكة.. يصطبغ مرة ببراءة الأبيض ومرات بدرجات الغواية.. قد يكون الجنون بذاته، قد يكون الحياة وقد لا يكون، في وقت آخر، إلا قميصاً أبيض بخطين خضراوين!


Monday, September 25, 2006

أعود لطاولتي..



أعود لطاولتي..




كانت السماء محايدة والأخضر بديهي أما نسمة الهواء فرمادية.. كنت في حاجة لأن أبتعد عن هنا.. أبتعد عن التزامي بالكتابة.. عن التزامي بأي شيء.. رغبت فقط في أن "هدوووء من فضلكم".. سجينة الروح ولم أكن لأكتب دون أن أحررها على أي حال..

احتجت بعض الوقت حتى أشفي من مرض خطيبي الذي ألزمه السرير 21 يوما.. ومن تعب أمي الذي خلع قلبي عليها.. واحتجت أن أستوعب أنني لن أرى د/ عبد العزيز حمودة إذا ما فكرت في زيارة قسم اللغة الإنجليزية..

أفتقد كل ما يخص هذا الرجل حد الجنون، وأقسو على نفسي كثيرا لأنني لم أذهب لرؤيته قبل وفاته.. أفتقد قميصه الأبيض والجاكيت الملقى على كرسي المحاضر الذي لم يستخدمه قط.. أفتقد الملك لير ودرايدن، واداؤه المسرحي الذي كان يبقيني على طرف مقعدي.. أفتقد لثغته في حرف الراء.. أفتقد دفء صوته والسعادة في عينيه إن سألناه أو استشرناه بخصوص شيء ما.. أفتقد شعره الأبيض وطفولة مشاعره.. أفتقد جلوسي أمامه في مدرج 74 وممارسة أحلام اليقظة..

كنت أخبره -في خيالي- بأنني رفضت بشده فكرة أن تتزوج أمي بعد وفاة أبي، لكن إن رغب هو في الزواج من أمي، وعدته بأنني لن أرفض.. هو الوحيد الذي تمنيته أبي بعد أبي.. لهذا لم تكن الكتابة عنه سهلة، أو حتى التصالح مع فكرة موته ويتمي.. رحمه الله.

لهذه الأسباب فضلت الابتعاد، وهأنذا أعود بعد أن استوعبت هذا التواطؤ الكوني ضدي! أعتذر لكل من دخل هنا ووجد الباب مغلق، مجيئكم على رأسي، ورمضان كريم.

Sunday, September 03, 2006

مش بتاعتي أصلا!


مش بتاعتي أصلا!



لسه راجعة من أجازة أسبوع من مرسي مطروح.. وأول مارجعت لقيت كل شغلي القديم مسروق! ومحطوط في مدونة جديدة لا أحررها!

الشخص المحترم صاحب المهارات البحثية الرهيبة حط اسمي في جوجل وطلع أعمالي القديمة المنشورة في موقع القصة العربية من سنة 2002 وحتى 2005 في اللينك ده...


http://www.arabicstory.net/index.php?p=author&aid=290

ووضعها في مدونة خاصة ده عنوانها
http://www.ghada4ever.blogspot.com



اللطيف إن اللي سرق قصصي منتحل شخصيتي بالكامل.. عامل اسم البلوج على اسم الإيميل بتاعي.. وواخد صورتي حاططها والصورة الموضوعة في البروفايل وكل التفاصيل التانية ! واضح إنه حد مذاكر!!

مش فاهمة والله ليه كلف نفسه وعمل كل البحث الرهيب ده عليا ؟؟ ولا هو كان بيحاول إحياء تراثي مثلا! ههه!

يا جماعة أنا بارجوكم التحقق من عنوان المدونة في أي تعليق يوصلكم من حد اسمه غادة وحاطط نفس صورة الفتاة اللي بترقص فلامنكو اللي في البروفايل الخاص به..

ورجاء خاص احذفوا كل التعليقات اللي جاية من المدونة دي.. لأن فيه تعليقات سخيفة بتتقال إنتم عارفين إني مستحيل أكون مصدرها! .. ويا ريت لو تتوقفوا عن التعليق فيها لأنها مش بتاعتي أصلا!

مش عارفة آخرتها إيه مع التدوين..