Thursday, December 21, 2006

ومن ثم أغترب..


ومن ثم أغترب..



تتصفح عيوني واجهات المحال الزجاجية في سأم.. اكتست معظمها برسومات وتهانئ العام الجديد.. أسأل نفسي عن مفهوم اللون الأبيض في بلاد لا تعرف الثلج.. ولا أجد ردا..

على الطريق الدائري تسرح أفكاري.. تندلق ككرات مطاطية ملونة في كل صوب على الأسفلت أمامي.. لا أحاول لحاقها.. أشعر بالوهن.. لكني ألاحظ أنني لم أعد أخاف ظلام هذا الطريق أو سرعته الجنونية.. حتى إنني تذكرت اسمه الذي يخيفني بصعوبة شديدة: طريق النعوش الطائرة..

في المنزل أفتح البريد الإلكتروني.. 40 رسالة جديدة، ولا واحدة منها شخصية.. المجموعات البريدية كالعادة.. أحذف الرسائل دون أن أقرأها، وتخرج من صدري زفرة عميقة..

اسرح في حال بمبة قليلا.. وبمبة هي بطلة رواية جدار أخير لمي خالد.. ضيعت حياتها في علاقات حب فاشلة بحثا عن الدفء الذي لم تجده في حضن أمها أو أبيها.. هي لا تشبهني أبدا.. لكنني أخشاها.. أخشى أن أتألم مثلها وأخش ألا أجد الأمان.. دون أسباب واضحة حقا..

اتذكر أن ليس لدي الوقت الكافي لمثل هذه التأملات.. لابد من أن استيقظ في السادسة والنصف.. ينطفئ شيء داخلي.. وتنخفض نبرة صوتي وأنا أقول لأمي تصبحين على خير.. اندس في سريري.. وأطفيء النور..


Monday, December 18, 2006

وانتصرنا انتصرنا .. انتصرنااا


لسة داخلة على البلوج التقليد إياه.. لقيته إختفى!

مش عارفة نوبة ضمير مفاجيء ولا إيه؟!
الحمد لله رب العالمين..

اتأكدوا برضه من مصادر التعليقات اللي بتجيلكم محدش عارف..

تصبحوا على خير :)) ومانجيلكوش في بلوج مسروق!

--

تحديث: أضفت البانر الموجود على الشمال عشان الناس تتأكد من العنوان الصحيح لو الموضوع ده اتكرر تاني..

أحب أشكر بنت مصرية عشان مساعدة الأميين أمثالي في تصميم البانر :) ودمتم سالمين

Sunday, December 17, 2006

حرامي البلوجات..


حرامي البلوجات

مش عارفة هيفيد ولا لأ لو قلت لكم إني عرفت حرامي البلوج.. مم.. المهم..

آخر لعبة بقى إنه عمل بلوج توأم لبلوجي.. زي ما تقولو كده mirror
وبيعلق من خلاله عند الناس بصفته أنا..

رجاءا تربصوا بالتعليقات اللي بتجيلكم واتأكدوا من عنوان اللينك اللي جاي منه..


معلش هاكرر نفسي.. خلوا بالكم من إن مع نفسي بتتكتب
ma3nafsi.blogspot.com

مش
Ma3"a"nafsi.blogspot.com


باشكر كل الناس اللي عرفوا إن ده مش أنا حتى من غير ما يسألوني..

مش عاوزة أعدد أسماء بس شكرا ليكم بجد.. إنتم جُمال قوي! :)))

Sunday, December 10, 2006

يوم أكثر برودة


يوم أكثر برودة



تعد لنفسها برنامجا حافلا، فهي التي لم تنسه لحظة، لا تريد أن تتذكره هذا اليوم.. تخطط لهذا اليوم منذ فترة، تريد أن تبقى مشغولة وبعيدة عن نفسها قدر الإمكان..لاتريد أن ترى وجهه في مرآتها.. لا ترغب في مشاهدة عيونه البنية الواسعة وشعره فاحم السواد وابتسامته المليئة بالحياة.. لن تفيد الجلسة المتراخية أما التلفاز وارتداء الجورب الصوفي الفوشيا للقضاء على البرد، تفكر في حلول إضافية.. كثيرة ومتعددة..

تستبعد الكتابة، فهي تخشى رؤية نفسها على الورق، كما أن المشاعر التي تجتاحها لن تفلح معها الكلمات. قربت ألوانها المائية وألوانها الخشبية منها.. كراسات الرسم والأوراق الملونة.. قلم فحم.. شلة صوفية وإبرتي كروشية وتريكو.. وجلست..

شدت على الأدوات بيديها في ضغطات حانية.. لطالما أحبت أن تستشعر الأشياء براحة كفها، وتداعبها بأناملها قبل أن يبدا التشكيل.. ملمس الصوف الموهير وروعة تدريج ألوانه المتداخلة.. ألوانها الخشبية بديعة أيضا.. بها ما يقرب من الأربعين لونا ودرجة، مرتبة كما جاءت في المرة الأولى..

هي لا تجيد الرسم، ولا تعرف سوى غرزة واحدة في الكروشية ومثيلتها في التريكو.. لكنها حين تفعل، وتنهمك وتعرق، تشفى من حمى نفسية وهلاوس فكرية تذوب مع الخطوط والألوان..

تجيد استخدام المقص.. تختار صورا لعرائس بوجوه مبتسمة وتعيد تصميمها بطريقة الكولاج.. تستمتع بقص التنانير الوردية والأحذية الصغيرة ذات الإبزيم.. فكرت أنها طريقة مثالية للحفاظ على البراءة ولإعانتها على فعل الصمت..

مسكت المقص، فارتعشت يدها، وخرجت الخطوط متعرجة وقبيحة.. ضمت كفيها لقلبها، وبدت عاجزة أمام الأشياء التي وضعتها أمامها..

رن جرس التليفون.. وقبل أن تعرف من المتصل، تدافعت الكلمات على لسانها: بابا واحشني قوي..

Tuesday, December 05, 2006

ماذا يحدث لحلم مؤجل؟

ماذا يحدث لحلم مؤجل؟

هل يجف؟
كالزبيب تحت الشمس؟
أو يتقرح كالجرح؟
ثم يشفى؟
هل تفوح منه العفونة؟
كاللحم الفاسد؟
هل يتغلف بالسكر؟
كالحلوى الرطبة؟

أو ربما هو فقط يتدلى
كحمل ثقيل

أم لعله ينفجر؟
--
هذه محاولتي في ترجمة أحد أحب القصائد لقلبي
A Dream Deferred
By Langston Hughes