Friday, January 25, 2008

أشوفكم في المعرض


أولا أحب أشكر كل الناس اللي دخلت وعلقت وهنت وأسعدتني بكلامها الرقيق..
وثانيا يا جماعة إن شاء الله حفلة توقيع "أما هذه فرقصتي أنا" هتكون في المعرض يوم الجمعة الجاية 1-2 في جناح دار الشروق في معرض الكتاب الساعة 3 عصرا
أتمنى بجد بجد أشوفكم هناك..



آه.. حاجة أخيرة.. حصل تغيير في ألوان غلاف الكتاب، والصورة اللي فوق دي توضح شكله النهائي.. الألوان الجديدة تجنن بجدد :)

Monday, January 07, 2008

غلاف كتابي :):)




وآدي صورة الغلاف.. إن شاء الله يكون موجود في المعرض بإذن الله
كميل مش كده؟ :)

Thursday, January 03, 2008

أنا تحت الطبع!


أنا تحت الطبع!

بعد أن تركت عملي، كان لدي اعتقاد بأنني سأطير كل يوم من منزلي وأسعى في تحقيق حلم من أحلامي الصغيرة التي عجزت عن تحقيقها عندما كنت أعمل.. كأن أحضر حفلة الواحدة ظهرا في السينما التي أحبها وسط الأسبوع.. أو بأن أخذ الكاميرا وأتصفح وجوه القاهرة صباحا بتأنِ.. أو أن أحضر حفلات موسيقية كثيرة كنت لا أحضرها بسبب العمل.. أو أن أمضى يوما بأكمله داخل المكتبة اقرأ وأستمع للموسيقى.. لكن كل هذا لم يحدث..

وجدت نفسي شبه محاصرة في المنزل بسبب متاعب فترة الحمل الأولى.. وبدأت أرى اليوم بشكل مختلف وأعرف نفسي على مفردات يومية جديدة لم أكن أعرفها من قبل.. مثل صوت طابور الصباح في المدرسة المجاورة للمنزل.. و"خبط" بائع الأنابيب وقت العصر.. وصوت لعبة الطاولة ورائحة الشيشة في المقهي الذي يواجه البلكونة..

كما صرت أتعرف على مفردات أكثر غرابة تخص التعامل مع أعراض الحمل.. مثل الكمامات التي احضرتها لي حماتي كي أرتديها في المطبخ حتى لا تأذيني الرائحة.. ومثل البسكويت المملح وأقراص النعناع التي يشتريها لي زوجي بصفة دائمة للتغلب على الشعور بالغثيان والمياه المعدنية التي تحتوى نسبة صدأ أقل من تلك الموجودة في الصنبور.. هناك أيضا راحة لمدة ساعة في السرير بعد تناول أي وجبة للحفاظ على الطعام داخل المعدة لأطول فترة ممكنة.. وفي وسط هذا كله وصلتني أغرب وأجمل رسالة في حياتي..

فحينما كنت أقطع البصل في المطبخ تمهيدا لتحضير الغذاء لزوجي الذي سيأتي بعد فترة، انتابتني نوبة شديدة من الاحباط خاصة عندما ضايقتني رائحة البصل فاضطررت لحشو الكمامة بقشر البرتقال.. شعرت بالضعف والعجز وقلة الحيلة.. غضبت من نفسي على الحال الذي اراني أتحول إليه.. ربة منزل تقليدية.. وأنا لم أكن أبدا ربة منزل، ولم أطمح في أن أكون واحدة في أي يوم من الأيام..

المهم.. كنت ألوم نفسي على الأحلام التي لم تتحقق وبداخلي وجع خاص بخصوص الكتابة وبخصوص حلم قديم في أن أرى اسمي على غلاف كتاب فيه كلماتي.. تركت المطبخ، والبصل على النار، وفتحت صندوق بريدي الالكتروني لأرى رسالة من الأستاذ سيف سلماوي مدير النشر بدار الشروق يطلب مني أن تجمع لي الدار ما كتبته في مدونتي الموجودة على الإنترنت في كتاب.. حدقت في الشاشة لمدة ربع ساعة على الأقل.. ثم اتصلت بالدار لأتأكد من حقيقة وجود الأستاذ سيف.. وللمفاجأة كان حقيقيا.. وكذلك عرض النشر.. وبعد انتهاء المكالمة، بكيت كما لم أبك من قبل وشعرت بفضل الله وبرضا أمي عليّ.. ثم انفجرت الفرحة بداخلي كحبات الذرة اثناء صنع "الفشار".. وأمتلأ قلبي بالدفء..

وصل زوجي ودقق في وجهي لكنه لم يستوعب ما فيه.. أطلعته على الرسالة فاحتضنني وقبل يديّ وقال "تستحقيها طبعا".