Monday, January 26, 2009

أمينة.. اثنتان.. ثلاثة


أمينة.. اثنتان.. ثلاثة (*)

أصبح الحلم القديم يراودني مجددا بعد أن ظننت بأنني انتهيت منه على عتبات الحب وأحاسيس الأنثى المختلفة المرغوبة ومشاعر الأمومة الجديدة... "لسه نفسي أكون ولد"..

أدركت منذ اللحظات الأولى لزواجنا، عندما تشاجرنا هذا الشجار السخيف –والمدمر- بشأن زر قميصك الأبيض الذي لم أعيد خياطته لك.. ذلك القميص الذي كنت أحبه سابقا وصرت أكرهه الآن.. أدركت أنني أحمل ميراث أمينة على كتفي.. وكنت مستعدة تماما وبمخزون صبر بحجم عمري أن أرشدك –وأن تهديني- إلى حياة مختلفة لا وجود فيها لسي السيد ولا للست أمينة.. لكن المشكلة ليست فيك وحدك يا عزيزي والذنب ليس ذنبك..

تقف على صدري أمينتان..ميراث عائلي ربما.. واحدة تحترف الخشونة والأخرى تتقن الدلع.. واحدة تقول لي بأن الشطارة هي أن أقف على قلبي بحذائي وأن أزين منزلي وأنظفه وأطلي وجهي وابتسم في وجهك باستمرار، وهكذا أحافظ على مزاجك العام وأكبت نوبات غضبك وأشجعك على الإبداع و"القعدة" في البيت. والأخرى تشجعني على تدليلك لتصير معتمدا علي كطفل صغير لا يستطيع أن يخطو خطوة بدوني، لذا فإذا مرضت أو أصبت بالشلل مثلا تصاب قبلي فتدرك أهميتي عندك..

وإرث أمينة لا يتوقف عن دور الزوجة فقط، بل يتدخل في مفهومي عن الأمومة.. فأمينة تعتبر نفسها "سوبر-ماما" لا تكتفي بأن تحمم طفلها مرة واحدة في اليوم ولا تكتفي بأن تحمله طوال النهار، بل تسعد أيما السعادة في أن تحكم دوران حياتها حوله تماما..

فلا.. لا ألومك على تملصك من المهمة المنزلية الوحيدة التي اسندتها إليك، ولا ألومك على خشونتك وعدم تقديرك لي، ولا ألومك على عجزك في اختيار ملابسك أو حتى مجرد تسخين طعام أعددته لك لتأكل، ولا ألومك على تعاملك مع وجودي كأمر مسلم به... لا ألومك حقا، أنا فقط أسرح في فكرة تبديل الأدوار، وأسأل نفسي ماذا لو كان الله قد استجاب لدعائي وأنا طفلة في العاشرة.. كيف سيكون الحال؟

--

* مستوحاة من الناس

23 comments:

david santos said...

Excellent posting!!!
Congratulations!!!!!

حسام غانم said...

نايس يا غادة وأسلوبك جميل

Unique said...

اعجبنى الموضوع والاسلوب والفكرة جدا
لكني لست واثقة ان وصف القصة القصيرة يضعها في التصنيف الامثل
تحياتي لقلمك وحسك الابداعي

محمد عبد الغفار said...

أعرف انا امين ثالثة

لو تبدلت الأدوار لتب هو هذا البوست

تــسنيـم said...

كان الحال سينتهي بأخــرى تتحدث عن أمينة اتنين تلاتة وغرث تحمله على صدرها وتتذمر من إرثك الرجولي الذي تحملينه على صدرك

:)

Zianour said...

ياااااااااه

ايوووووون

هووووووووووو


كده

بالظبط

ايون تماماننننننننن
!!!!!!!!!!

انتي عفريتة

Zianour said...

ياااااااااه

ايوووووون

هووووووووووو


كده

بالظبط

ايون تماماننننننننن
!!!!!!!!!!

انتي عفريتة

حاسوباتيه said...

بوست جميل قوي وكلماتك فعلا صح لو فعلا بدلنا الادوار الحياه هتكون ازاى هما هيستحموا طيب احنا هنستحمل مش عارفه

شيمـــــاء said...

عجبنى اكتر انك كتبتى مستوحاه من الناس
بس للاسف الناس مبتعرفش قيمة الحاجة الا لما تروح منها

الست مش بتبقى ر اضية لو الراجل محسسهاش بكده

أنسانة-شوية وشوية said...

مش عارفة التدوينة دى مشوفتهاش ليه الا دلوقتى
أول مرة احس انك زى انا كمان كان نفسي اكون ولد علي الرغم من تكوينى الانثوى والذي اجيده وبضمير ولكنها تلك الافكار والموروثات التى جعلتنى افكر به
انا بفكر ايه المهمة المنزلية التى اسندتها اليه؟؟ انا بالذوق ومن غير تصريح اعطيته غسيل الاطباق لانى بكره وهو يقوم بأداء الدور الذي اكره للمحبة فسبحان الله علي فكرة معرفتش اجى يوم التوقيع بس بنتى عملت لي مفأجاة وراحت واخذت التوقيع علي كتابي وقالت لي انها قالت لك ان مامتى انسانة شوية وشوية طبعاً فرحت بالتوقيع وكأني رأيتك
ايه رايك في بنوتى

عصفور طل من الشباك said...

الموضوع مش أرث عائلي بس، الموضوع إرث اجتماعي في كل البنات والستات حتى اللي بيرددوا الكلام بتاع المساواة وإن المفروض يكون في تعاون وكلام من ده هم دول برضه اللي بيربوا أولادهم على مبدأ لا يتفق مع المساواة

بعيدا said...

بمناسبه تبديل الأدوار، متهيألى هذه النكته هتشفى غليلك شويه :)

كلامك يعبر عنى أيضا، إتفقنا انا وزوجى بأن يأخذ يوم واحد فقط لعمل المواعين، يوم واحد يتيم، مع الشرح له بأن فى أمريكا عادى، الطرف اللى يطبخ، التانى يعمل المواعين وعادى خالص!!
ومع ذلك،،قلت خلينا فى يوم مع إنى فى شهور الحمل الاخيره!!
قاللى هفكر...فرحت بهذا التقدم وقلت بلاش أضغط مدام هيفكر....عدى
شهر ولسه بيفكر......(وش هيطق)
--

قصة رجل حســد زوجـتــه

كان هناك رجل تـعـب من الذهاب للعمل كل يوم بينما زوجته تبقى في البيت . وعند المساء بدأ الصلاة وطلب من الله أن يستبدل جسده مع زوجته ليومين فقط لتعرف زوجته بماذا يشعر.
فجأة ظهر له مارد ولبى له طلبه ,وفي اليوم التالي استيقظ و قد تبدل جسده من رجل الى كأمرأة.
حضر الفطور
أيقظ الأولاد
حضرهم للمدرسة
ناول الأولاد فطورهم
حضر سندويتشات المدرسة
أخد الأولاد للمدرسة
عاد للبيت وغسل الغسيل
ذهب ليتسوق ..
ثم عاد للبيت وكانت الساعة الواحدة ظهرا
طبخ الغدا
مسح الأراضي
نفض الغبار
ذهب سريعا للمدرسة ليأتي بالأولاد
أطعم الأولاد وجلس يساعدهم في وظائفهم
طوى الغسيل
كوى الملابس
في السادسه والنصف أخد يحضر طعام العشاء
بعد العشاء جلى الصحون ونظف المطبخ
حمم الأولاد وأخدهم للنوم أصبحت الساعة التاسعة وعمله لا ينتهي ....
في صباح اليوم الثالث استيقظ وفي الحال ركع وقال : يارب لم أكن أعرف حقيقة ما أفكر به , كنت مخطئا عندما فكرت أن البقاء في البيت مريح أكثر.
أرجوك ...أرجوك ....أعدنا كما كنا !!!!
ظهر له المارد وقال : يا ولدي ,أظن بأنك تعلمت الدرس وأنا سعيد كي ترجع الأشياء كما كانت ولـكـن عليك الانتظار تسعة أشهر لأنك الآن حـــــــامـل !!!

moddar said...

لي مدونة أظن انها تستحق القراءة وهي تتحدث عن محاولة تسميمي وقتلي من قبل السي آي أيه وبأوامر من الشاذ كلنتون بمشاركة فاعلة من الحمار حسني الخفيف والأجهزة الأمنية المصرية الخائرة والعميلة
المدونة
http://www.494949.blogsome.com
اسم المدونة
Dirty and fucked clinton

هبة عليوة said...

وينك ياغادة، شو أخبارك مع تميم والكتابة

هبة عليوة said...

مبروك كتير على الكتاب و على أميرك الصغير تميم، مزيد من النجاح و التقدم

Eman Rashad said...

راااااااااااائعة

بس خلاص بأه ده العادى وبلاش نحط فى نفسنا كده و خلاص

قمر said...

أحلى ما فى الوجودج أحلى من التفكير فى كونى ولد أم بنت أحلى حاجه فى الدنيا
هو الرضا بالقدر فعند الرضا سنكون أسعد الناس و سننال رضا الله و رضا الناس و رضانا عن أنفسنا
فحاولى أن ترضى بما قسمه الله لك تكونى أسعد الناس و انظرى إلى نعم كثيره أعطاها لك الله و لا تنظرى إلى منتصف الكوب الفارغ حتى لا تصابى بالحسره
سلامى لك

روح البيت said...

جزاك الله خيرا
www.rou7albayt.blogspot.com

P=s=Y=C=H=O said...

Amazingggggg

أنـــا حـــــــــرة said...

حلوة أوى يا غادة ، أسلوبك طبعاً مميز ، عارفة أنا وصلتلك إزاى ، كنت بعمل بحث لدبلومة بعملها عن برنامج تليفزيونى و اخترت العاشرة مساءاً و كنت بحمل الحلقات اللى هكتب عنها فاخترت حلقتك انتى و غادة و رحاب من ضمن الحلقات و لقيتنى بسمعكم و باجى المدونة اشوف اخباراتك


البوست مش بس أسلوبه اللى حلو لا ده كمان موضوعه ، موضوع الأمينات ده مرعب ، أنا عن نفسى كنت بفكر بطريقة أمينة اللى قلبها جامد و بتفكر ف نفسها و ف إنها مش أحسن من سى السيد و لما حبيت لقيتنى بقيت أمينة اللى انتى قلتى عليها ام جزمة دى ، أغلب الناس لامونى إنى لما حبيت بقيت كده معرفتش أقولهم ايه أنا كنت زيهم ، تفتكرى دى فطرة و للا مواريث و للا القلب له احكام و للا مسألة مبدأ حافظاه مش فاهمة !!؟

Anonymous said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
,以讓>它使...................

dr/shiko said...

والله انا حكلمك بصراحة ... انا مش ببص للمراءة نظرة عنصرية .. ولكن لو امنيتك اتحققت وبقيتي ولد لا قدر الله ههههههه ..ز كنتي حتفكري ان الواحد بيبقي تعبان طول اليوم وعايز يرجع البيت عشان يشوف مراته مستعده ليه بالوش الحلو عشان تخفف عنه مش تزيد الهموم عليه .. العمليه مش سي السيد وامينه .. لا خالص هي عملية تعاون ومشاركة في الحياة كل واحد لازم يشيل مسؤليته عشان الدنيا تمشي وهي دي سنة الحياة .. اما بالنسبة للامومة فده شعور بتتمناه كل انثي ان يبقي عندها ابن تهتم بيه .. اتمني انك تكوني فهمتيني

موقع الاهلى المصرى 101 said...

هاى صديقتى
اتمنى ان تعطينى رايك فى حدى المدوانت التاليه

موقع الزمالك




موقع اخبار الكورة المصرية,الاوربية,العالمية,الاهلى



موقع تعليم الفوركس للمبتدئين اون لاين

موقع شباب بيك

موقع جوجو الشامل

موقع النادى الاسماعيلى ,اخبار الاسماعيلى

موقع الاهلى المصرى 101