Tuesday, May 12, 2009

فراشتى الحمراء


أضفت إلى درج اكسسواراتي الصغير فراشة حمراء.. "توكة" شعر على هيئة فراشة حمراء..
أصفف شعري كل صباح بحماسة لأضعها فوقه وأتمايل أمام المرآه في دلال..
زوجي يراها "توكة" في حين أتفلسف بيني وبين نفسي وأقول أنني كنت أشبهها يوما..

عندما تأتي أمي، لا تلاحظ الفراشة، فاتعمد أن أفكها وأغير مكانها كي تراها. "شفتي؟ أشتريتها أول أمبارح".. فترد بعدم اكتراث "بجد" فأقول "آه عجبتني.. دانا حتى جبت منها اللون الفضي"..

في الحقيقة، لم أهتم بردود الفعل حول الفراشة كثيرا/مطلقا وهذا يعطي للأمر خصوصية أحبها.. خصوصية من يضع على رأسه ريشة مثلا.

كل يوم، أقول لنفسي أن الفراشة على رأسي ستذكرني بأن أخرج للبلكونة وأنعم بعشر دقائق من التأمل والهدوء.. أو أقرأ الصفحة الأدبية في الجريدة.. أو أكتب لنفسي خطاب مصالحة.. أو أذهب للكوافيره لأتدلل قليلا..

في البيت، أتنقل بين المهام المختلفة بمهارة مهرج سيرك محترف.. فأطفي النار على الطعام كي لا يحترق أثناء متابعة الرضيع وأضع "فوم" غسيل أثناء تسبيك الصلصة.. الخ الخ..

لا أتذكر الفراشة إلا عندما أضع رأسي على الوسادة في المساء، وأجدها تشابكت مع خيوط شعري الذي صار فوضويا بعد يوم طويل.. أفض الاشتباك وأضعها إلى جواري على الوسادة بعد أن أقلبها بين يدي قليلا.. أجد أن هيكلها الرقيق تجعد وتغير شكله قليلا.. أقول لنفسي ولها "معلش..بكرة..."

61 comments:

حسام غانم said...

بس بغض النظر عن أي حاجة

الاسلوب جامد جدا

محمد عبد الغفار said...

الأستمرار فى حياتنا الوحشية يستلزم القدره على الفرح والسعاده لأشياء بسيطه قد لاتعنى اى شئ على الأطلاق فى الواقع

مصطفى السيد سمير said...

تتجعد تتكرمش
المهم تفضل موجودة وماتتوهش وسط الغسيل والطبخ
عشان لو تاهت مش حترجع تاني

:))

ست البيت said...

عود أحمد يا غادة
فراشة جميلة ولا تزعلي

هناك تفاصيل صغيرة
تزيد الحياة قوة
وتزيدنا قدرة على تحمل ضغوط الحياة
سواء فراشة او توكة أو حتى قطتي لولو

فرحانة بعودتك
اخبار تميم ايه ؟
ربنا يخلي
دمت بحفظ الرحمن

إيناس حليم said...

حمد الله على السلامة
:)

العيش ولو لدقائق بين سطور مدونتك بمثابة العيش في مساحة خضراء.. دافئة رغم رحبها.. مليئة بالزهور والفراشات الملونة بألوان مستوردة من الخيال لتضيف إلى الواقع جمال نحتاجه
:)

أنت فراشة جميلة بأفكارك

تحياتي

أنسانة-شوية وشوية said...

حمد الله علي السلامة يا غادة
طولتى الغيبة اوى

مازلتى مثل الفراشة في احساسك الجميل لا تتنازلى عنه وذكرى نفسك دائماً بما تريدي صنعه وعليك ترتيب اوقاتك كى تجعليها تسمح بعمل ما تحبين وسط كل تلك الصخب اليومي استمتعى بكل تفصيلة هتعرفي قيمتها بعدين

تأكدى كل مرحلة ولها حلاوتها
,وحشتينا اوى:)

rosenlieber said...

ربما تكون الفراشة رمز للطبيعة التي يحن إليها الإنسان بعدما أبدعت الحياة القاسية عنها
فالفراشة هي رمز للنقاء

Wish I were a Butterfly ... said...

بحب كلماتك أوي أوي
و بحس بكل كلمة بتقوليها دايما

انت فعلا هتفضلي فراشة في إحساسك وروحك الرقيقة دي. خلي بالك منها
:)

أسلوبك بجد جميل أوي وبحسني بطير مع كلماتك دايما

آية مش هنا said...

شئون صغيرة .. تمر بها أنت دون التفات .. تساوي لدي حياتي
:))

خلي بالك من فراشتك الحمراء اوي .. اوي ..
:)

Dalia said...

عودة قوية.. كالعادة.. :)
متقطعيش التدوينات

هبة المنصورى said...

وحشتيني بجد

تصدقي ساعات كنت بافضل إني أسيب تدوينات الصحاب الجديدة وآجي هنا أقرالك حاجه قديمة

مش مهم اللي حواليكي ياخدوا بالهم م الفراشه الحمرا- مع إنها حمرا يعني لازم تلفت الإنتباه-وولا يهمك طالما إنتي شايفاها وحاسه بوجودها

ملحوظة: حلوة فكرة كتابة خطاب مصالحة لنفسك.. باعتز أوي بمقولة حد غالي عندي وهي
صالحي نفسك ! لإن محدش عنده الوقت أو المجهود يصالحك على نفسك

د. إيمان مكاوي.. أم البنين said...

سلاسة أسلوبك وعفوية كلماتك جعلتني أطير مع فراشتك الحمراء
تحياتي لك

أنـــا حـــــــــرة said...

أجمل حاجة ف كتاباتك ان الواحد مبيعرفش ده حقيقة و للا خيال شعرا و ملهوش أثر ، الواحد لما بيقرالك بيفضل مسحوب وراكى بيتبع آثار أقدام واضحة جداً و فجأة يلاقى نفسه على سحابة من غزل البنات


ناعمة اوى و عبقرية

ميسووو said...

السلام عليكم
لايهمك أن يلاحظ الاخرون فراشتك
مادمتى تحسين بها
بارك الله لك ف حياتك فغيرك قارب الثلاثينات ولم أى تفصيلة بسيييييييييييطة منها
بوركتى.

moony said...

ايوة ايوة عارفة الاحساس ده كويس..
لما تحسى ان فيه حاجة جواكى بتنطفى وانتى صعبان عليكى وبتقاومى احساس الانطفاء ده.اخبارك ايه ياغادة وحشتنى كتاباتك قوى..على فكرة انا متابعاكى دايما وع البلوج بتاع تميم كمان -وان كنت مبعلقش- وقعدت استنى تنزلى صوره عشان اشوفة , واستنى تحكى عن ضحكاته المختلفة ونظرته لباباه والحاجات اللى شوقتينا كلنا ليها دى.. بس واضح ان لسه مخرجتيهاش ع الورق او الكيبورد..عموما يارب تكونى بخير.. ويارب تفضلى دايما غادة اللى كل الناس حبتها وحبت كتابابتها.

وانا عندى ليكى نصيحة,كنت بدعى ربنا واقول"اللهم اجعلنى أريك من نفسى خيرا"وبعدها بلاقى ان ربنا حطنى فى مواقف ان شاء اله ترضيه عنى وتخلينى فى سلام مع نفسي,انتى كمان بالمثل ادعى ربنا انه يحميكى من اى حاجة ممكن تطغو على بريقك الشخصى, وانه يدبر لك امرك ويرسم لك حياتك بالشكل اللى يرضيه ويكون فيه صلاح حالك وبالكيفية اللى تلاقيى نفسك فيها..اسفة طولت عليكى..دومى بكل الخير والرضا.

ياسمين زيدان said...

الأشياء الصغيرة هى -ببساطة- كل شىء و هى التى تجعل لحياتنا معنى..

عودا حميدا يا غادة :)

ملكة said...

تفتكري "بكرة" صحيح ياغادة؟
مش عارفة ليه مابقتش عارفة حتى اشترى لنفسي فراشة ولا حتة اسيبلها شباك البلكونة مفتوح
حاسة انها تاهت مني على رأي مصطفى سمير!

Anonymous said...

يا غادة وحشتينا جدا انا بانصحك تتمسكي بفراشتك الجميلة وكمان مدونتك الرائعة كل يوم بافتح وافتش عن كتابات لكي جديدة ولا أجدك ما تخلي الدنيا تسرق مننا كاتبة رقيقة بتحلي علينا الدنيا وفي انتظارك دائماً

Sara Swidan said...

الله عليكي ...

بجد...

تأثير الفراشة said...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أحييكى على أحساسك و أسلوبك، و فعلا .. أحيانا أصغر الأشياء فى الحياة هى التى تهون من تعب الأشياء الكبيرة

تحياتى ليكى
دُمتِ مبدعة

شهد الكلمات said...

انا بحب الزبادي جدا و بما ان معدتي حساساة فاي حاجة بتقلبها بسرعها و بتتعبني و مافيش غير الزبادي اللي بيريح معدي بحس انه بينزل سائع و طري يرطب بطني و يطفي نارها
اهو انتي يا دودو بالنسبالي زي الزبادي لما بقرا لك حاجة بحس ان اعصابي بتهدى و بروح في جو غريب جو كدة كله بالورينات بترقص بفاستين بيضا و فراشات بترقص في سما صافية

عشان كدة يا دودي بليز ما تتاخريش في الكتابة عشان تفضل دايما مشاعري مترطبة و هادية

بحبك
دعاء بنت عمتك
بوسيلي تميم كتير
.سلام

Heba Faruq said...

أحساس رقيق وجميل وتعبير أجمل.
وأسلوب كالعادة رائع..
أحييك بشدة عليه..
وأتمنى أن تتمسكي بفراشتك الجميلة ولا تتركيها تضيع منك في زحمة الحياة ودوامة الأشياء التي لا تنتهي..

Esraa Hamed said...

أحيانا تضيف تلك الاشياء الصغيرة الروح المضيئة لحياتنا

تمسكي بتلك الفراشة و كوني مثلها دوما محلقة باحثة عن عالم أجمل

دمتي متألقة يا غادة يا جميلة
:))

Aly Hazzaa said...

اولا شكرا

ثانيا

الجزء الي وصفتي فيه تعليق الناس علي الفراشة و ازاي استمتعتي بعدم
تقديرهم ليها مكتوب حلو قوي

=)

عين ضيقة said...

النص مش أدبى ولا حاجة علشان نخوض فى تفاصيل بقى وأقولك أسلوبك والكلام ده

التدوينة رقيقة جدا وده لإحساسك الخاص والرائع بأشيائك

يارب تفاصيلك البسيطة تفضل تسعدك دايما

Anonymous said...

أحلي حاجة أننا في و سط زحمة اليوم و الميت حاجة اللي لازم نعماهم في نفس الدقبقة بنلاقي حاجة حلو تتطري علينا قسوة الحياة

Anonymous said...

أحلي حاجة أننا في و سط زحمة اليوم و الميت حاجة اللي لازم نعماهم في نفس الدقبقة بنلاقي حاجة حلو تتطري علينا قسوة الحياة

عَبْدو المَاسِك said...

دايما رائعة يا غادة

الرحاله said...

السلوب تحفه بجد, انا ادمنت كتاباتك بعد مما قريت الكتاب

Anonymous said...

مساء الخير
لا أعرف ماذا أقول لك
قرأت تلك التدوينة و مدونتك الجديدة .. فأنا أعاني تلك الأزمة أو المشاعر التي تمري بها
البحث عن الذات بعد الزواج و الانشغال و الإلتزامات الني لا تنتهي
علما أنني مدونة قديمة و لا أستطيع الكتابة بنفس الروح التي كنت أكتب بها
و قرار أنجاب الأطفال كأنه صراع داخلي لاينتهي
فأنا خائفه على نفسي لا أريد أن أشعر بثقل روحي و يغيب عني مذاق الحياة
شكرا لك لنشر هذه التدوينة فهي قريبه جدا الى نفسي في هذه الفترة من حياتي

أسماء علي said...

على الرغم من كل شيئ
فقد صنعت فراشتك الأمل في (بكرة)

ياليت كل منّا يجد فراشته!

UPENDI said...

انتى جميلة اوى يل غادة
زى فراشتك بالظبط

Carol said...

أعرف شعورك جيدا
و لكن للأسف القليل من السيدات يعانون من نفس الأعراض
فهن راضيات مستسلمات للأحداث
و كأنه المكتوب و المقدر و المحتوم ....
حتى تسير الحياه
أشجعك على المعافرة و لا تستلمي أبدا
و أعرفي جيدا لا أحد سوف يشعر بك غيرك
و إذا كان الإحساس مولود داخلك فهذه هي البداية أعملي عليها
و لا تجعلى هيكل فراشتك يتجعد مرة أخرى

د. سيد said...

في مدونة الأديبة غادة محمود (مع نفسي) تقدم موقفا دراميا يعد بنية تمثيلية لحياة كل ذات مغتربة.. وهو موقف إنساني يتكرر مع كثير من البشر بأشكال مختلفة يقول النص: "أحكي لطبيبي النفسي وحين أنتهي التفت إليه فأجده مازال يهمهم هازا رأسه في حكمة.. أناديه فينتبه لي ويكلمني عن أشياء غريبة وأمور أغرب ويحاول إقناعي.. وقبل أن أمسك في خناقه تدخل أمي وتتلفت:"بتكلمي مين..؟!" أرد وأنا أندس أكثر بين الأغطية:"ماحدش."-مدونة غادة محمود:مع نفسي
يعرض النص لأحلام اليقظة التي تعد أسلوبا تلجأ إليه النماذج الإنسانية الهاربة من الواقع لكي توهم نفسها بأنها أقوى ممن حولها فتكتسب بعض التوازن أو التعويض الذي يمكن أن يعيد إليها الثقة لو احتفظت بمساحة من الوعي بين الحلم والواقع.. واستطاعت أحلام اليقظة أن تكون تغذية إرجاعية تعبر بها النفس الفجوة التي تحول بينها وبين المشاركة الإيجابية في الواقع لكي تسترد مقوماتها الداخلية وتستلهم طاقاتها الكامنة.
ويمكن أن تأخذ هذه الأحلام ذات المغترب إلى عالم بعيد تنفصل فيه عن الواقع تماما ليكون مصيرها فقدان العلاقة بمن حولها كما يحدث مع مرضى (الزهايمر).
ويمكن أن تتحول بعض أحلام اليقظة إلى نصوص إبداعية لدى بعض أصحاب المواهب في الفنون المختلفة, وهذا ما حدث مع الساردة الراوية وهي في الوقت نفسه بطلة النص.
إن النص يوجهنا لتلك المفارقة التي تنقسم بينها أنفسنا: حياة داخلية لها منطقها.. عالم يعيش فينا.. وحياة خارجية لها منطق آخر.. عالم نعيش فيه.. والمثقف يعيش تعدد الأدوار.. هو المريض والطبيب معا.. إنه يريد أن يسيطر على ذاك الحكيم الذي يعرف.. تلك الذات التي تفهم وتحلل.. المثقف في أحلام اليقظة يحاول استعادة الثقة في ذاته.. يسخر من ممثل المعرفة النفسية في العالم الخارجي.. وهذا الانقسام الداخلي يزيد بالطبع من اغترابه.. لكنه لا يستسلم لأنه لو استسلم لاغترابه الداخلي لفقد علاقته بالعالم تماما, لذلك نرى البطلة تعيش في عالمها الخاص مريضة وطبيبة, إن لديها إرادة المقاومة والتحدي, والطريف أن الذات عندما تنقسم إلى مريض يبوح وطبيب يحلل حالته, تكاد تقدم لنا شخصية الأديب وهو يعيش دور الناقد, وهو يعيد قراءة نصوصه التي لم يكتشف جمالياتها أحد, لكن الطبيب (المتخيل) يسرح هو الآخر في عالمه.. إنه مغترب يبوح داخل نفسه.. وتظل اللعبة قائمة.. ويحدث الجدل الذي لا يصل إلى حل.. فلكل طرف همومه ورؤيته.. ولكن الجدل في حد ذاته تواصل.. الحوار تواصل مادام الإنسان واعيا به وبأطرافه وقضاياه.
الأم حينما تدخل وتسأل الابنة مع من تتحدث تجيب الابنة وهي تحتمي بعالمها المغلق.. بالأغطية.. تنسحب في مخاوفها.. تخشى الحديث مع الأم.. تخشى البوح "ماحدش".. ويتساءل القارئ عن العلاقة بين الطرفين الابنة والأم.. الابنة المعادل الموضوعي للذات الفردية المغتربة.. والأم التي تمثل الوعي الاجتماعي السائد.. ويكتشف القارئ أن هناك اغترابا بين الابنة (الوعي الفردي) والأم (الوعي الجمعي).. وأن رد الابنة (ما حدش).. لا ينطبق على العالم النفسي الداخلي الذي كان فيه شخص لا يدركه الوعي الجمعي.. بل إن رد الابنة ينطبق على السياق الاجتماعي.. فلا أحد يتحدث معها في السياق الاجتماعي.. لا أحد تستطيع أن تخبره عن الطبيب النفسي الذي تستحضره في أحلام اليقظة لتحاوره وتعرف منه أحيانا وتتفوق عليه أحيانا أخرى.. وتراه وهو سارح في حكمة ظاهرية.. مثلها.. وتعرف أنه يعاني اغترابا مع مصطلحاته وتشخيصاته.. وتعرف أن لديه هو الآخر اغترابه الخاص.. لكنها تبوح له.. وتتجادل معه.. لتثبت وجودها في عالم وهمي مثل دون كيشوت الذي يحارب طواحين الهواء.
إن بطلة النص تتدثر بالأغطية الكثيفة بعيدا عن الأم.. كأنها تسافر من اغتراب اجتماعي إلى غربة خاصة.. تسافر في عالمها الخاص الذي يتشكل من تفاعلها مع رموزها.. مع شخصياتها.. مع الذي لم تستطع أن تقوله أو تفعله في وجودها الاجتماعي..
هناك بعيدا.. مع نفسك.. تعيش عالما مختلفا لا يعرف عنه أحد شيئا..
ربما يعيش الآخرون مثلك.. مع أنفسهم.. في أماكن أخرى.. في أزمنة أخرى.. مع شخصيات أخرى.. مع أوهام وخيالات وأشباح وأحلام.. مع عالم ربما يفصلهم عمن حولهم.. وربما يلهمهم لكي يستطيعوا العودة إلى من حولهم بتركيز أفضل وبمشاعر أجمل.
إن أزمة التواصل تشغل مساحة واسعة في أدبيات العصر الحالي الذي انتشرت فيه قنوات التعبير الآلية لتعتصرالذات في قيود عنكبوتية باردة.. ومن هنا كان تواصل المبدع مع قارئه البعيد عبر المكان أشبه بأحلام اليقظة التي تدور في أفضية مغلقة بالذاكرة المثقلة بالفقد.. وتلك هي المعرفة التي تطرحها جماليات أدبية النص الذي تناولناه بالتحليل.

التى هى نفسى said...

كثير من النقاء
كثير من الاحاسيس الراقيه
كثير من البراءة
كثير من الطفوله
كثير من النضج
كثير من الأحلام
كثير من الأفكار
بين سطورك

كثير من التعليقات
ربما تعبر عن مدى روعة ما كتبتِ

لكن تعليقى لن يعبر عن مدى إعجابى

أسعد الله أوقاتك
و بارك لكِ فى فراشتك

:)

أمل said...

إسلوبك جميل وشيق فيه حاجة جديدة وبيعبر عن حاجة خاصة جدا جواكي هايل

Haytham Alsayes said...

شكرا الاسلوب لذيذ وشيق

Haytham Alsayes said...

الاسلوب جامد شكرا لكي

Haytham Alsayes said...

اسلوبك حقيقى حساس ويعبر عن جواكي

P s y c h o said...

Nice post....

Anonymous said...

غادة .. جميل فعلا ما تكتبين و رقيق بجد
أحببت كتابك جدا وكل فترة بلاقي نفسي عايزة أقراه تاني ..وأحببتك جدا من خلال كتاباتك وأحببت والديك وجدودك، وكل من كتبت عنهم
ومن فترة قصيرة رزقني الله بالذهاب إلى المسجد الحرام لآداء العمرة، فقمت بآداء العمرة عن والدك رحمه الله، وأحببت أن أعلمك
اللهم تقبل

Anonymous said...

بما إن التعليقات بتعدي عليكي الأول فحبيت أقولك أنه يمكنك أن لا تنشري تعليقي السابق "الخاص بالعمرة" إذا أردت، أنا فقط أردت إعلامك بدون أن أنشرها على الملاء، ولكن لم أجد طريقة غير أن أبعثها من خلال المدونة
جزاك الله كل الخير وبارك لك في ابنك وزوجك :-))

bosy said...

ازيك ياغاده انا بحبك اووووي والله وبحب اسلوبك بحس انك قريبه مني وبحس انك ببتتكلمي عني كتير
انتي احلي حاجه في اسلوبك بتحسسي اي حد بيقرا انه هو اللي بيتكلم لانك بتخاطبي النفس
واحيانا بنفتقد الاحساس ده بس انا نفسي ترجي تكتبي في مدونه مع نفسي تاني مع مدونه مع تميم برضه وربنا يبارك لك فيه انتي تستاهلي كل خير

Ghada said...

anonymous:
الكلام بخصوص العمرة ده كان بجد ولا هزار!

أنا مصدومة من السعادة وعمرى ما تخيلت إن ممكن حاجة زي تحصل بسبب حاجة أنا كتبتها!

مش عارفة أقول حاجة بجد.. الخير في أمه محمد حتى قيام الساعة فعلا..

أنا حتى مش عارفة اسمك عشان أشكرك بشكل كويس! والشكر أصلا مش كفاية.. يا ريت يكون إحساسي واصل لك

Anonymous said...

لأبجد والله يا غادة مش هزار .. واحساسك واصل يا حبيبتي
ربنا يكرمك على كلامك الجميل .. ومش لازم شكرولا حاجة.. كفاية تدعيلي، أنا داخلة على جواز ومحتاجة دعائك :-)))
استمري في كتاباتك الجميلة

Ghada said...

طب اسمك إيه طيب عشان ادعيلك! :)))
جزاك الله عني وعن والدي كل خير
وادعي لوالدتي بظهر الغيب كده ربنا يرزقها بحج أو عمره..

ربنا يكتر من أمثالك :))

عصفور طل من الشباك said...

هذا أمر صحيح يا غادة

أنت بالفعل فراشة

انعكـــــــاس said...

الى العزيزة غادة ...
من بعد عثوري على كتابك في طريقي بين الارفف في مكتبة " جرير "
وصلــت الى مدونتك .. هذا العالم الجميل
العالم .. الذي تتحدثين عنه ليكون قريباً منـّا كلنا ، و ليعبر عنّا كلنا.

سعيدة انا برقصتك .. و اتلذذ فيها صفحة صفحة .. على مهل .. خوفاً ان تنتهي !

قرأت هذا البوست قبل فترة ...
و تعليقي هذا يتعدى مدونتك المميزة الى كتابك الجميل .. المليء بالالحان و الحياة .

غادة الجميلة
انا سارة من الكويت ...
كتبت قبل قليل بوست قصير ، و اقتبست منه جملة .. قرأتها اليوم في الوقت المناسب
في اكثر ممكن ان تجتاحني فيه الكلمات الرائعة التي رتبتها في الجملة !

احب ان تلقي نظرة على عالمي الصغير
مدونتي
و احب ان تري ماذا اقتبست
و موضوع - شمس تشرق و اخرى تغيب -
و احب اكثر ...
ان ارى منك تعليقاً .. اطير به عالياً

و ربنا يخليكي
تحية :>

The.One said...

بوسـت غريب
..غامض
سطور غير واضحـة
وهذي حلاوة الموضوع


هذا رأيي أسمحيلي :)
شكرا

أحمد عمارة said...

أسلوب مميز

يحكي عن موقف بسيط

Anonymous said...

أنا كل ما اذايق
بافتكر غادة مع نفسي التي تتلمس السعادة في الأشياء البسيطة رغم 4 ساعات كانت تقضيها في المواصلات

قراءة سطور صغيرة لكي أو حتى تذكرها تساعدني في سفري

شكرا لك
:)

meero said...

طول عمرك وانتى فراشة ، حتى ايميلك يشهد على كده، اتمسكى بالفراشة وبالعشر دقايق بتوعك وخليكى واثقة لو محدش لاحظ الفراشة في شعرك فكتير لاحظوها فى كتابتك يعنى هتبان هتبان مادام انتى شايفاها

Take Care said...

واضح انها مش مجرد فراشه حتى لايراها البعض
ده عالم جميل تلونيه وتتنقلى بين صفحاته كفرااااااااااشه

mona said...

ياريت الواحد يقدر يعمل كده :(((

علامات said...

جميلة قوى قوى
:)

موقع نادى الزمالك تيم said...

مدونتك متميزه يا غالى

short term auto insurance online said...

nice man ok
please
first
i vist your site
realy it is very good
so
i want you vist my site
and say ti me
is it good or bad
ok man
i wait your comment
ok
thank you

short term auto insurance online

Young Persons Car Insurance online

cheap young driver car insurance,auto insurance

ok man
17 year old car insurance

car insurance quotes young drivers online


cheap young drivers insurance

cheap young driver insurance
average car insurance for 18 year old

cheap car insurance for 20 year olds

18 year old car insurance
ok man

cheap auto insurance oline,chap car insurance

cheap car insurance for teenage drivers

cheap car insurance for new drivers uk
okkkkkkkkkkkk
ksd
wow

Borsa said...

جزاك الله كل الخير يا غالي علي المدونه الرائعه

مشاهدة مباراة الهلال والإتحاد

Borsa said...

thanx for this blog and please let me take a copy to my sites

منتديات البورصة المصرية
منتديات فكرنى
اخبار البورصة المصرية اليوم
اخر اخبار البورصة المصرية اليوم
اخبار البورصة المصرية اليوم
البورصة المصرية اليوم
اخبار البورصة المصرية
البورصة المصرية مباشر
اسعار الاسهم المصرية
البورصة المصرية
البورصة المصرية
البورصة المصرية
العاب

سارة said...

واو عظيييييييييييم يا حبيبتي

أحمـــــد علـــــــى said...

تمسكى بفراشتك .. دعيها تحلق حرة داخل صدرك .. وانتهزى كل فرصة اتخرجيها لتتنشق هواء الحرية .. قبل أن تحبسها ضغوط الحياة مرة أخرى .. صدقينى .. فراشتك الحبيسة خير ألف مرة .. من حياة فلا فراشة