Saturday, November 07, 2009

إلى تميم.. (يقرأه بعد 20 سنة)


إلى تميم.. (يقرأه بعد 20 سنة)

لا.. لم أكن من واحدة من تلك الأمهات اللائي يقعن في غرام ابنائهن من النظرة الأولى.. ولم يكن لقائنا الأول بعد أن خرجت من جسمي يشبه صور الأمهات المبتسمات في الأفلام الأجنبية أو بوسترات التحريض على الرضاعة الطبيعية التي رأيتها عند طبيب الأطفال بأي حال من الأحوال..

رأيتك للمرة الأولى على شاشة الكاميرا الديجيتال التي تمسكت باحضارها معي للمستشفى والتي استخدمها والدك في تصويري بزي العمليات الأخضر القبيح ببطن ووجه منتفخين..

لم نستطع النوم في تلك الليلة، فقد علمنا بموعد حضورك للدنيا قبلها بأسبوع.. كانت آخر ليلة نقضيها أنا ووالدك كأسرة مكونة من شخصين.. ومع كل محاولاتي في الهدوء والصلاة وقرآءة القرآن، لم أفلح في إغماض عيني إلا بعد حقنة المخدر في صباح اليوم التالي في غرفة العمليات..إن كنت تريد الصدق، فإنني لم أتوقع حالي بعد قدومك، ولم أعرف أن حياتي قد تغيرت إلى الأبد إلا بعد ولادتك بنحو 10 شهور.. ففي كل يوم كانت تترسخ بداخلي تلك الحقيقة ببطء.. فأنا وأنت –حتى تتعلم الاستقلال بذاتك- واحد.. وحتى إن تمكنت من تناول الطعام وحدك والاستحمام وحدك والمذاكرة وحدك، فستظل دائما جزء مني وأنا جزء منك..

عندما رأيتك يومها على شاشة الكاميرا بشعرك فاحم السواد ووجهك المنتفخ الغريب، لم أرك أجمل طفل في العالم، ولم أميز ملامحك.. ولم أتمكن من تحديد إن كنت اخذت عينك البنية مني أم من أبيك..ولم اركز إن كنت قد أخذت ذقن جدتك كما قالت لي ساعتها أم لا.. بل ايقنت أنك مني.. وهو شعور عصي جدا على الوصف.. وشعرت بمدى مسؤليتي تجاهك.. هكذا.. من النظرة الأولى.. من اللحظة الأولى..

وعندما حملتك أمي إليّ للمرة الأولى، شعرت وكأن مكان جرحي يلتئم وصرت، حتى الآن، عندما أضمك، أشعر وكأن داخلي يمتلأ بك وكأنني كنت قبل احتضانك خواء وفراغ.. وكأنك –حين احتضنك- تدخل بطني مرة أخرى ..وكأنني أكتمل بك ولا أريد ترك حضنك أبدا.. وفي أوقات كثيرة لا أدرى إن كنت أنا التي تحتضنك أو أنت الذي تحتضنني خاصة عندما استيقظ في الليل وأجد رأسي في المسافة بين ذراعك وجسمك أتشمم رائحتك كقطة وابتسم عائدة للنوم..

قضينا في المستشفى يومين، وعندما عدنا لمنزل جدتك اكتشفنا أنك مريض بالصفراء.. وباصرار قطة جريحة كنت أصعد السلالم لآخذك إلى السطح واعرضك إلى شمس الصباح الباكر وشمس المغرب لأنه بدا لي أن أحدا لا يعبأ بك.. فأمي مشغولة بي وبضيوفها الذين يعصفون بالمنزل 24 ساعة في اليوم.. ووالدك –كالعادة- يعمل.. لم أكرر رحلات السطح كثيرا لأن الطبيب قرر إيداعك الحضّانة.. قضيت بعدها أسوأ يومين في حياتي.. ونسيت كل شيء عن ألمي الجسدي ولم أرغب في العودة إلى بيتنا طالما أنت لست فيه..

وبعد العودة، وحين كان عمرك أيام معدودة، اكتشفنا مشكلة أخرى في التنفس.. وهي أنك صرت تختنق! هكذا! تقطع النفس تماما ويتحول لونك للأزرق.. تستمر تلك الحالة لحظات وتختفي.. وبعدها أزيد بكاء على بكاءك.. واستغرب شكل الأمهات السعيدات جدا وأقول لنفسي أن العيب حتما فيّ.. لأنني عندما كنت أكتئب كثيرا أو ابكي في فترة الحمل، كنت أعزي الأمر برمته إلى جنون الهرمونات.. أما الآن؟..

أتعرف أن كوابيسي تغيرت؟ ففي أيام الهشاشة الأولى، كنت أحلم بأنك كبرت.. كبرت جدا وصرت بطول الباب.. كبرت في الحجم فقط ولكنك لا تزال رضيعا ترتدي الجلابية القطنية التي يشتهر بها الأطفال في هذه السن.. ودائما ما كنت تقف أمام الغرفة وتبكي حتى يحمر وجهك واستيقظ أنا على الصداع وعلى احساس بالعجز والجزع يشملني..

بعدها بشهور بدأت تنتابني كوابيس اليقظة.. فمثلا إن كنت أحملك وأنا أعبر الشارع.. أتخيلك تسقط مني ونتناثر أنا وأنت على الأسفلت.. وإن كنا فوق كوبري على النيل تأتي على ذهني صورتك وأنت تقع ويصغر جسدك حتى يبتلعك الظلام.. وإن كان خالك يلعب معك بأن يطيرك في الهواء.. اتخيلك تصطدم بمروحة السقف.. ودائما ما أتخيل الموضوع بأكمله حتى النهاية.. ولا أستطيع كبح ذهني أو التوقف عن هذا.. صرت خائفة طوال الوقت..خائفة عليك وخائفة على نفسي من الموت لإشفاقي عليك ورعبي من أن يربيك أحد غيري..

لست أدري من الذي قال أن الأمومة تستخرج أفضل ما في الإنسان.. قد يكون هذا الأمر صحيحا.. لكن لماذا لم يتكلم أحد عن الخوف والمسؤلية والألم.. عن كذب إعلانات منتجات الأطفال ومدى ضلال فكرة الطفل الذي يبتسم طوال الوقت والأم المبتسمة النحيفة ذات الشعر المصفف طوال الوقت.. لا أعرف يا ابني.. صدقني..

لكنني أعدك بأنه ما بين تنقلاتي بين مهام البيت ومهامك ومكتبة كتب التربية التي تكبر يوما عن يوم في المنزل وعملي بالترجمة ومشاريعي المؤجلة ولعبنا سويا، أعدك بأنني سأحاول أن أكون أما صالحة..

49 comments:

إيناس حليم said...

فكرة انك تكتبي رسالة لابنك بكل التفاصيل الصغيرة بكل المشاعر البسيطة والجميلة اللي ممكن اوي تتنسي مع السنين.. فكرة انك بتحبي ابنك اوي وعايزة تقوليله انا بحبك اوي.. فكرة رائعة بحق
ابنك لما يقرا البوست ده بعد سنين انا متأكدة انه هيتأثر جدا زي منا اتأثرت وغالبا هيدمع
:)
تقبلي أعطر تحياتي

Dina El Hawary (dido's) said...

يمكن يكون صعب أني أقرأ الكلام ده خصوصاً وأنا مستنية طفل يوصل كمان شهرين ان شاء الله .. بس يمكن كلامك يا غادة يكون من أصدق الحاجات اللي قريتها عن علاقة أم بطفلها، بعيد عن اعلانات العائلات المبتسمة زي ما بتقولي!

بوست رائع ومؤثر وحقيقيي قوي .. والحب بينط من كل كلمة فيه

يــوم جــديد said...

يااااااااه يا غادة
غبتي كتييير أوي واتأخرتي أوي
لسه من كام يوم ببص على فراشتي الحمراء وبقول بقالها كام شهر
يا ترى مشغولة للدرجة دي ؟
وحشني الحب اللي في مدونتك
العلاقة الإنسانية الراقية اللي بتعرفي توصفيها
تميم اللي نفسي أشوفه
ربنا ينبته نباتا حسنا ويبارك لك فيه

UPENDI said...

حبيبتى يا غادة
هو انا معرفكيش شخصيا
بس حاسة بيكى اوى
مع انى مش ام ولا حاجه برضه
بس كوابيس اليقظة اللى حكيتى عليها دى بالذات كنت بعيشها مع ولاد اخواتى الزوغيرين مع اختلاف ف التفاصيل
مش عارفه مع ابنى انا هاعمل ايييييه
ربنا يعينك ويقويك ويحميه ويخليه ليكى ولباباه يارب

Unique said...

أم جميلة !! مش عارفة اقول اكتر من كده
بوركتِ وبوركَ صغيرك

Anonymous said...

لا أدري .. فقط أتمنى أن تحافظي على هذه الرسالة حتى يبلغ تميم العشرين بإذن الله وتسلميه إياها بنفسك.
بالمناسبة هذه أول زيارة لي لمدونتك ،وبإذن الله لن تكون الاخيرة ..
ع*2

أميرة علي كوكب مهجور said...

ربنا يخليهولك وتشوفيه حد كويس وحلو اوي

وياريت متغبيش عننا كتير كده

ميشيل حنا said...

تسلم إيدك يا غادة
كتابة تلمس القلب بجد
وربنا يخلي تميم

أبو كريم said...

غادة ياه اخيرا بوست جديد

انا كنت بعلق بأسم ladieskiler أو بهاء

بجد فكره رائعه وسردك لها كالعاده رائع


دمت بكل الود

radwa osama said...

يمكننى تخيل ابتسامة تميم بعد عشرين عاما ودقات قلبة وهو يقرا ما كتبته امه .. حلو يا غادة حلو قوى

winner said...



جميل

مفيش شك ان الاحساس الامومي احساس رائع

حتى الان و بعد ما بقيت راجل كبير الا ان لما ألمح خوف أمي لما أتأخر و لا لما تسمع إن في مشكلة حصلت ولا حادثة في طريق و تتصل تشوف أنا بعيد و لا لأ

شعور يمكن كراجل ماقدرش أحس بيه
لكن أقدر ألمسه من خلال أمي اللي مش ممكن ألاقي وصف للي هي بتعمله
شئ أكبر من الحب بكتير

شكراً ليكي يا أمي
و شكراً لكل الأمهات

Rania :) said...

أنا ام صغيرة و طول عمرى بحب الاطفال و ابنى عنده حاليا سنتين و كانت احلى لحظات عمرى و انا كنت انتظر ابنى فى اشتياق ... و كانت احلى لحظات حياتى هى الحضن الاول و اليومى .. و بدون هذا الحضن لا استطيع المواصلة..

فانا احس معنى كل كلمة و لكنى الوم عليكى هذه الكلمات الصعبة عن تعرض ابنك لخطر ماز

بعد ماكنت استمتع بكلمات الرقيقة عن علاقتك بابنك .. صدمت من وصفك لاحلام يقظتك..

لا انكر انى اتعرض لمثل هذه الاحلام و لكنك يجب ان تفيقى سريعا و لا تذكرى هذه المخاوف له .. لانك دائما الامان:)

Anonymous said...

أجمل حاجة في كلامك الصدق
ربنا يحفظكم لبعض يا رب

هبة المنصورى said...

ربنا يكرمك ويعينك ويهون عليكي ياغادة
معاكي في إنها مسئولية
إذا كان الواحد بيحس بالمسئولية دي وأنا قدامي كام طالب وطالبة باحاول أعلمهم حاجه
كمان حسيت بحجم العبء بعد ماعمي -الله يرحمه- ساب بنت وولد لسه أطفال لمامتهم ولنا.. مرات كتير تجيلي كوابيس شبيهة بكوابيسك دي.. مش عارفة لما الواحد قلقان على ولاد عمه كده مابالك بقى ابنك! والأول! ربنا يحفظه
ويعينك
وتتقبلي فكرة إن المسئولية دي هدية من ربنا ممكن نستغلها صح وناخد ثواب كبير عليها

moony said...

استعدت احساسى بروعتك..واستعدت ذلك السحر الذى يغمرنى لقراءة كلماتك.. واستعدت ان اعيد قراءة الجملة بتلذذ شديد من فرط اعجابى بها ولأنها تحمل العديد من المعانى.انتى ولا شك أُما راااااااائعة وأنا يقينة ان تميم حتما سيفخر بكِ وسيتعلم منك الكثير، صدقينى ان شاء الله سيكون اعتزازه بكُ كبير بل انى احسده عليكِ اما وصديقة.
ولا تقلقى عزيزتى فخوفك هذا كله -وان كان مرهقا لكِ- فهو مؤشر صحى وجيد على ادراكك لكم المسؤلية على عاتقك، كما لا ينظر لها الآخرون.ولكنى اريد ان الفت نظرك لخطأ كنت ولازلت اقع فيه..."نعم اشعرى بالمسؤلية ، ولكن اذا وجدتِ آخرين يتحملون المسؤليه كذلك ولكن ينجزون الأمر بالكثييييييييير من البساطة، فتوقفى وراجعى افعالك وهدئى من حدتك"
"you can do it"
وحشتيييييييييينى جدا-اذا كنتى لسه فاكرانى اصلا- وعارفة انك بقيتى مشغولة موووت بس اتمنى متغيبيش وتكتبى كتييييير.ربنا معاكى وبوسيلى تيمو.

Zianour said...

غادة

برافو عليكي انك كتبيتي ده

على فكرة ده بالمللي والله العظيم كان احساسي وكنت ابص للعيال الحلوة البيضا اللي زي الافلام والاعلانات وكده واقول برضه العيب مني

والوساوس .. حدثي ولا حرج اه .. فعلا

بس تعرفي انتي لسه التجربة ماكتملتش
لسه لما تسترخي شوية كمان ويبدا يمشي وتبداي تبطلي قلق شوية هتحسي بسعادة لا يشوبها اي شك او لها معادل

نور دلوقتي بقى عنده 6 سنين وهو ايدي اليمنى وبيساعدني وبيحاول يرضيني ويسعدني

ساعات ابص له واقول هو ده الولد اللي خلاني انقطع له هو ده اللي كنت باموت من الرعب عليه هو ده اللي كنت باشوف لونه الاصفر اللي فضل لحد 6 او 7 شهور؟؟
واتعجب لان نور بالحب والدفء والايام بقى زي الاطفال اياهم وكمان مصدر سعادة وفرحة وحواديت لا تنتهي


انا حاسه ان كلامك كلام ام منهكة .. مرعوبة برضه على ابنها

لو اسمح لنفسي ان انصحك
خلي تميم عند جدته شوية واخرجي لوحدك او مع زوجك او اعملي اي حاجة هو مش فيها

طبعا ده ضرب من الجنون.. بس مهم جدا انك تلاقي وقت لنفسك عشان متقعيش في التعب ومن التعب ومن الخوف عليه

وفي النهاية تذكري

"والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين"

تحياتي

Wanda said...

مبروك عليكى تميم و يتربى فى عزكم
اكتبله كل حاجة بصراحة اصل الدنيا بتاخذنا بعد كده و ننسى نحكى

بس لعلمك اعتقد انه بعد 10 سنين حيقراء و يرد عليكى ، مش 20 سنة الجيل الجديد مولود و هو بيعرف كومبيوتر :-)

أبو أسامة said...

كلمات رائعة بالفعل
يا بخت تميم اللى هيقراها بعد 20 سنة
تحياتي

moey said...

حاسة أوى بشعور الخوف إلى بتكلمى عليه يا غادة لأنى عشته مع ولاد أخواتى الصغار، ربنا يحميهم، و تقريبا مع كل الناس إلى بحبهم و قريبيين منى. قد إيه إحساس الخوف و القلق ده ممكن يكون بشع لكن الحل، من خلال تجربتي، فى الإيمان الشديد بالله و بقضاءه و قدره. ده مش معناه إنى اتغلبت تماما على الأوهام و التخيلات بس فرقت معايا كتير. كمان كل ما بتسيطر عليا الأحاسيس دى بقرأ كتاب "جدد حياتك" للغزالى، كتاب أكتر من رائع. ربنا يقويكى و يثبتك و يخلليلك تميم..

Anonymous said...

بعدها بشهور بدأت تنتابني كوابيس اليقظة.. فمثلا إن كنت أحملك وأنا أعبر الشارع.. أتخيلك تسقط مني ونتناثر أنا وأنت على الأسفلت.. وإن كنا فوق كوبري على النيل تأتي على ذهني صورتك وأنت تقع ويصغر جسدك حتى يبتلعك الظلام.. وإن كان خالك يلعب معك بأن يطيرك في الهواء.. اتخيلك تصطدم بمروحة السقف.. ودائما ما أتخيل الموضوع بأكمله حتى النهاية.. ولا أستطيع كبح ذهني أو التوقف عن هذا.. صرت خائفة طوال الوقت..خائفة عليك وخائفة على نفسي من الموت لإشفاقي عليك ورعبي من أن يربيك أحد غيري..



كم مفرة تُستخدم للتعبير عن الشكر والإمتنان يا غادة ؟؟ لا أعلم ولكن بهن جميعاً أشكركِ لأنكِ مسحت على قلبي بما كتبتِ أعلاه وقلتِ لي بأني لست وحدي واني لست مجنونة حتى تأتيني كل تلك الأفكار المخيفة..أنا بحق ممتنة..بوسع السماء..أمل

Carol said...
This comment has been removed by the author.
Carol said...

أكثر من رائعة أحاسيس صادقة نابعة من أعماقك
أكثر ما يميزك هو ترجمة احساسك على الأوراق البيضاء فتمتلئ بالحياة و الدفء
و أنا هنا في مدونتك أشعر أنني عشت خبرات نقلتيها لي بتفاصيلها الدقيقة و كأنها أمامي

seif said...

الله!
وحشتني كتابتك الصادقة الرائعة يا غادة.
برافو عليكي!

والنبي تكتبي كمان وكمان كل ما تقدري.

سلامي لتميم وحامد والعائلة.
سيف

Kareem Brakat said...

كعادتك ...رائعة بكلماتك الرشيقة الصادقة
تحياتي وإعجابي بظاسلوبك الرائع

عصفور طل من الشباك said...

أعانك الله لتكوني أمًا صالحة

مشاعرك رائعة يا غادة

وحشتني مدوناتك

free-pedia said...

wonderful blog and good work

bookmark us at

encyclopedia of downloads

Anonymous said...

بجد اعظم رسالة ام لطفلها
فيها حياة وواقعية جميلة
ربنا يجعلك ام صالحة ويجعلك ابنك ابن صالح

Anonymous said...

هههههه
مبروك عليك يا تميم
الكلام الشاعري ده
..............
بس للاسف غادة واحلامها
انتهوا الى الابد
...........
مبروك يا غادة
خدتى حامد
صبرتي ونلتى
:)

عين الصقر said...

أتمنى أن تكون لذكرياتك الأمومية معنى بعد عشرين سنة وبعين شاب في العشرين منطلق نحو حياته العريضة ومباهجها.
حتى يكون لديك تصور للوضع حينذاك أدعوكِ لقراءة بوستي المنشور بتاريخ 3 أغسطس 2009 وهو بعنوان : (عيد ميلادك العشرين) وهو موجه لابني عندما بلغ العشرين ، وأنا بانتظار تعليقك

عين الصقر said...

أتمنى أن تكون لذكرياتك الأمومية معنى بعد عشرين سنة وبعين شاب في العشرين منطلق نحو حياته العريضة ومباهجها.
حتى يكون لديك تصور للوضع حينذاك أدعوكِ لقراءة بوستي المنشور بتاريخ 3 أغسطس 2009 وهو بعنوان : (عيد ميلادك العشرين) وهو موجه لابني عندما بلغ العشرين ، وأنا بانتظار تعليقك

Borsa said...

الف شكر علي هذه المدونه الراااااااااااائعه

مشاهدة مباراة انجولا ومالي
مشاهدة مباراة الجزائر ومالاوي
مشاهدة مباراة مصر ونيجيريا
مشاهدة مباراة تونس وزامبيا
مشاهدة مباراة كوت ديفوار وغانا
مشاهدة مباراة الجزائر ومالي
مشاهدة مباراة مصر وموزمبيق
مشاهدة مباراة تونس والجابون
مشاهدة مباراة الجزائر وانجولا
مشاهدة مباراة مصر وبنين
مشاهدة مباراة تونس والكاميرون

الصقر الجرئ said...

موضوع جميل جدا .

radwa said...
This comment has been removed by the author.
radwa said...

ام كلمة كبيرة اوي لسه مش متخيلاها .. حمزه شهرين.. وبقالي شهرين ام .. بس مش عارفها احسها بحبه وكل حاجه وبخاف عليه بس حسانا اتنين اصحاب دايما بقوله كده مش احنا صحاب ياحموزه معلش لو مش فهماك ماما لسه عبيطة ياحموزه ...احساس غريب ..
اجمل افيه اني مش مصداقاه
عارفه ... نفسي يكبر وياخدني ف حضنه يمكن ساعتها اقتنع اني خلاص بقيت ماما رضوي

بحب كلامك اوي ياغاده ودايما بتلمسيني وبداويني بكلامك ومبسوطه اني بقيت زيك ماما

اسمي أحمد .. لو مخانتنيش الذاكره !! said...

ازيك

بجد مدونة أكثر من رائعه ..

لما قرأت مدونتك اتشجعت اني أعمل مدونة متواضعه ليا .. يا ريت تشرفيني فيها .. و أتمنى أشوف تعليقاتك على صفحاتها .. و نبقا اخوات و نتبادل التعليقات و الأفكار سوا

عنوان مدونتي
http://ra7alaat.blogspot.com/

متشكر أوي على وقتك :)

اسمي أحمد .. لو مخانتنيش الذاكره !! said...

ما شاء الله

العالم العربي بقا مليانه بالكتاب الشباب المحترفين

بجد مجهود رائع

أتمنى تشرفيني في مدونتي المتواضعه و نبقا اخوات و نتبادل دايما التعليقات و الأفكار

مدونتي
http://ra7alaat.blogspot.com/

اسمي أحمد .. لو مخانتنيش الذاكره !! said...

ما شاء الله

العالم العربي بقا مليانه بالكتاب الشباب المحترفين

بجد مجهود رائع

أتمنى تشرفيني في مدونتي المتواضعه و نبقا اخوات و نتبادل دايما التعليقات و الأفكار

مدونتي
http://ra7alaat.blogspot.com/

حسن وفقى said...

:)

seopop said...

روعه روعه روعه بجد ماشاء الله
http://forums.onlyategypt.com

Borsa said...

الف الف شكر علي هذه المدونه الرااااااائعه بارك الله فيك

Childrens Fancy Dress
نتيجة الشهادة الابتدائية
نتيجة الشهادة الابتدائية
نتيجة الشهادة الابتدائية محافظة حلوان
نتيجة الشهادة الإبتدائية محافظة الجيزة
نتيجة الشهادة الابتدائية محافظة الااسكندرية
نتيجة الشهادة الاعدادية
اخبار اليوم
العاب
نتيجة الشهادة الابتدائية 2010
حفل تكريم المنتخب

أحمـــــد علـــــــى said...

ألف حمد لله على عودتك للكتابة يا غادة .. صدقينى افتقدت كتاباتك الفترة الماضية وكم حزنت حين تغيبتِ عن حفل التوقيع يوم الأربعاء الماضى ولكنى أرسلت لك تحياتى مع غادة عبد العال وأتمنى أن يكون قد وصلك
أما عن هذه التدوينة فرغم سعادتى بها إلا أنها آلمتنى بشدة لمعاناتك فى مرض طفلك بعد ولادته مباشرة والصفراء منتشرة ولا تشكل خطرا كبيرا وأغلب حالاتها تكون طبيعية ولا تحتاج
لكثر من التعرض للضوء المباشر أما اختناق التنفس فأتمنى أن يكون الله قد من على تميم بالشفاء منه إلى الأبد ..تبقى كوابيس المناهم وهواجس اليقظة .. لعنة كل الحالمين والمفكرين .. أعانك الله عليها .. أما عن تميم فلا أظنه سينتظر حتى عامه العشرين ليقرأ هذه التدوينة .. من كانت له أم مثلك سيقرأ مبكرا .. ربما قرأها فى سن الخامسة أو السادسة .. وسيتفهمها نسبيا فى بعد الخامسة عشر من عمره .. ولكنه لن يستوعبها تماما ويشعرها إلا عندما يصبح أبا بإذن الله

alyhazzaa said...

افتقدناكي فالمعرض السنة دي و اعتقد السبب هو تميم
=)
اتمني اشوف blog entry جديدة
و يشرفني ان تلقي نظرة سريعة علي البلوج الخاص بي "هوا بلوج تصويري لكن يهمني اي راي جديد"
http://alyhazzaa.wordpress.com/

Ghada said...

أحمد علي وعلي هزاع:
دي ألطف رسالة ممكن تيجي لأي حد في التاريخ :))) بجد متشكرة
ولا.. تميم مالوش دعوة بغيابي عن المعرض السنة دي..ده حتى هو كان بيساعدني في التوقيع السنة اللي فاتت :))
الشروق ظبتت الحفلات بالشكل ده مش أكتر

koora said...

شكرا لك

asma said...

بجد جميل جدا ربنا يبارك لك فيه

انسان said...

جميله قوى قوى يا غاده بجد وصفتى الاحساس بالضبط كأنه صوره ربنا يحميه ليكى ويقرا رسالتك ويعرف قد ايه بتحبيه.

انسان said...

جيله قوى قوى ياغاده بجد وصفتى الاحساس بالضبط كأنه صورة مرسومه. ربنا يحميه ويقرا رسالتك ويعرف قد ايه بتحبيه.

shereen elsayed said...

أنا معرفكيش معرفة شخصية يا غاده بس حبيتك من كتابك لأني حسيت أن فيكي مني كتير قوي بس بجد رسالتك لتميم خلتني أبكي لأنك أتكلمتي عن نفس الحاجات اللي بحسها بس أنا بقي مبحولش أتكلم فيها عشان بخاف كنت كده مع بنتي و دلوقتي مع أبني كمان لدرجة أني قلت أني المفروض أسيب كلوا علي الله و الا حتجنن
أشكرك بشده علي أنك حسستيني أني مش لوحدي بجد و ربنا يخليهوللك و تشوفي ولاده يا رب

Meno said...

بصراحة فرحت جدا لما قريت رسالتك لابنك وحسيت بخوفك عليه
انا زيك بالظبط وصاحباتي كانو بيحسسوني اني مجنونه ومش طبيعيه وان خوفي ده مالوش لازم... انا عندي طفلين وكتير باتخيل انهم ضاعوا مني او وقعوا او حصل اي حاجه من الحاجات اللي انتي حكيتيها. اشكرك على البوست ده بجد حسستيني اني طبيعية مش مجنونة زي ما كانوا بيقولولي