Monday, February 02, 2015

يأخد قطعة الزجاج المكسورة ويرشقني..
هنا تماما في منتصفي..
وفوق قليلا
في المكان الواقع..
بين القلب وبين الغصة..
اكوي له قميصه 
وأسد جرحي بفوطة المطبخ 
أخشى أن الطخ القميص بدمي
من دون قصد..
استكمل نزفي بصمت 
في ركن من اركان الغرفة
وأحاول ألا ابكي
كي لا ينزعج الأطفال.


"عاوزة حاجة من بره"
"شكرا"
يصفق الباب فارتعش واخبو..
واخبو..
واخبو..