Thursday, May 12, 2005

قصاقيص



ما رحتش الشغل النهاردة.. حسيت فجأة إني مرهقة جدا .. وبإن كل حتة في جسمي بتقول آآآه! قلت لنفسي إن من حقي شوية راحة، وكملت نوم.


ولما صحيت، المنظر كان كالتالي:
أنا في السرير..جنبي كباية شاي منعنع والكابتن أوزو، وحواليا الست فيروز. ع السرير شوية كتب ومجلات متبعترة هنا وهناك (رواية ويطول اليوم أكثر من قرن ورواية آله الأشياء الصغيرة ومجموعة قصص لماركيز وفن الرواية بتاع ميلان كونديرا ومجلات كده). مش عارفة اللي خلاني أفتح شنطتي عشان ألاقي فيها شوية تذاكر بحوالي 12 جنية للأوتوبيس المكيف. رجعت دماغي لورا، وسرحت شوية في التذاكر دي. فكرت في إن قد إيه قصاصيص الورق ممكن تبين حاجات كتير قوي عن البني آدمين..بيروحوا فين ..بياكلو فين ..و بيعملو إيه في دنيتهم أصلا. ناهيكم عن إني مش من نوعية الناس اللي ممكن تتخلص من حاجة بسهولة، ممكن تقولوا إني عشرية مع الأشياء حبتين. ونتيجة العشرية دي، كانت الصورة اللي إنتم شفتوها فوق. دي مش كولاج أكيد .. ممكن جلاش .. إنما كولاج لأ.

أول قصقوصة ..لماذا 8 مارس:
القصقوصة دي من كتيب عملوه للإحتفال بيوم المرأة من كام سنة كده. صورة الغلاف كانت لزينب السجيني..وأيوه.. أنا حد مهموم بقضايا المرأة، وشايفة إن مهما حصلت خطوات إيجابية في الموضوع ده، لسه البنت الشرقية مفروض عليها حصار فكري حتى وإن كان غير معلن.

شوية الورق اللي لونهم أحمر:
دي أسماء جزء من شلة أيام الكلية، ودي من كارت أهدوه لي بمناسبة شغلي في بص وطل. وحشتوني يا عيال..وحشتني ساعة الجامعة الخربانة وبطاطس حورس وعم صلاح ومدرج 13 وتصوير الورق في بين السرايات!


الورقة اللي مكتوب عليها Group1 في الناحية اليمين:
بطاقة دخول للطيارة يوم 14/ا/2005. كنت راجعة من عمان اللي قضيت فيها 7 أيام لحضور مؤتمر "ملتقى شباب المشرق العربي". أول مرة أسافر فيها برة مصر (وآخر مرة لحد دلوقت
بالمناسبة). كانت تجربة مختلفة، إن شاء الله أحكي لكم عنها بعدين.


الغد الأردني:
ده الجرنان اللي عملني بني آدماية وعمل معايا حوار كحد بيشارك في المؤتمر بتاع الأردن وأنا ماليش في البطاطس أصلا.


يالهوي:
يرجع تاريخ هذه الكلمة العريقة ليوم 4/4/2003 .. هي بخط إيدي وبتعبر عن نوعية الكلمات اللي باكتبها في هوامش المحاضرات الطوييييلة (الأطول من الليلة السودا وكده)..معايا يا ماريان؟ كانت محاضرة شعر، وكانت الدكتورة أ. بتشرح لنا فيها المدرسة الرومانسية في الأدب. وبالرغم من إني كنت باحب شعر الفترة دي، إلا إن المحاضرة –زي ما هو واضح- كانت "يع" ع الآخر.

الورقة اللي خطها وحش بالجنب دي:
ده كان خطي سنة 97، وواضح إني ابتديت موضوع التدوين ده بدري قوي! اللطيف إن الأجندة مكتوبة عليها عنوان مؤثر جدا.. "كتاب حياتي يا عين"!!!


البنوتة العسولة اللي بالجنب:
باحب شخصيات الـ
Bubblegum club
قوي. كل ما كنت أبدأ في قراية رواية من الروايات المكلبظة بتوع الكلية، أقول لنفسي "أنا محتاجة
book dividers"
. وعليه. أدخل النت، وأجيب الشخصيات .. أطبعها وأغلفها وأركب لها شرايط ستان وكان بينتهي بي الحال إني أقعد
أعمل في
book dividers
طول اليوم وما أقراش أي حاجة!


الورقة اللي جنبها لزم:
من أحد الإيميلات اللي أرسلها لي د/ أحمد الشامي. الراجل ده محتاج بلوج كامل عشان يتوصف، ومش هاينفع أوصفه أصلا. كان بيقول لي فيه إننا هنناقش واحدة من القصايد اللي كتبتها في محاضرة يوم الأحد (تخيلوا كان بيخصص لي وقت من محاضراته عشان نناقش فيها كتابتي مع باقي الطلبة!.. ده غير إنه هو السبب في وجودي في المكان اللي باشتغل فيه ورئيسي في العمل حاليا). كنت نشيطة جدا معاه، وهو كان محاور ممتاز ومستفز جدا.


Keep it up:
خط د. هالة البرلسي .. اعتبرتني بنتها، وكلمتني أول ما لقت فرصة عمل لي في التدريس .كنت باحب محاضراتها قوي، مع إني ماكنتش من المعجبين بالترجمة. حد له مكان كبير قوي جوا قلبي.


الوردة الموف:
من كارت أهدته لي ماريان في عيد ميلادي الـ19. هي عارفة أنا قد إيه باحبها، وقد إيه باتسند عليها وباعيط في حضنها وقد إيه قارفاها في عيشتها! أصحاب من 4 سنين. بنفهم بعض بالنظرات. وجودها في الدنيا دي بيطمنني وبيخليني أقول لنفسي "أيوه..لسه فيه ناس زي دي موجودة".


الشريط الفضي:
لفيت بيه هدية لحد باعتز بيه جدا جدا جدا آآآآآآآآآآد كده.


الشريط البمبى:
كان في هدية عيد ميلادي ال 21 من فرقة بص وطل المتحدة. الناس دي وجودها مع بعض كارثة بشرية أصلا!


Disney:
باحب أفلام الكارتون قويييييييي. ولسه لحد دلوقت بأقصقص وألون الشخصيات بتاعتها ..احم.


The british council:
جايزة مسابقة الشعر في قسم اللغة الإنجليزية 2001 كانت اشتراك لمده سنة في المكتبة هناك. والورقة دي من الظرف اللي أدوهولي ساعتها. اللطيف إن المكتبة سنتها كانت مقفولة للتجديد، والإفيه الحقيقي إني لسه ما عملتش اشتراك هناك لحد دلوقت.


الورقة الصفرا اللي تحتها:
أنا مجنونة أدوات كتابية. باحب الأقلام والكشاكيل ودبابيس الورق والأساتيك وعلب السنون والـ
markers
الورقة دي كنت لازقاها في
To the Lighthouse
بتاعة فيرجينيا وولف.


Eve:
باحب قوي أشتري المجلات النسائية الأجنبية. هي بتكون غالية طبعا، لكن أنا باجيب منها أعداد قديمة منها من سور الأزبكية في المعرض بسعر رخيص. بتبهرني الألوان وطريقة الكتابة و الإخراج الفني وحتى أفكار الإعلانات. باقعد أقراها أكتر من مرة، وباحب المواضيع اللي من نوعية
pamper yourself
مع إن مش بانفذ أي حاجة منها!


الورقة اللي مقطوعة من ظرف:
أول جواب ترسله لي دولت-صاحبتي الأنتيم في ثانوي- من 4 سنين، وكان معاه كارت فيه صورة للـ
Piazza di Spagna.
قعدت سنة في كلية آثار وبعدها سافرت إيطاليا تدرس طب. ومن ساعتها ما نزلتش تاني. واحشني هدوئك والشتا اللي بالآيس كريم وتوكة شعرك السودا المنفوشة!


الورقة اللي تحتها:
من أحد معاهد علاج السرطان باليونان. كان المفروض إني أسافر هناك في 2002 كجايزة لمسابقة دولية في الشعر، لكن ما لحقتش أخلص ورقي في الوقت المناسب. ماكانش فيه نصيب.


الوردة اللي ع اليمين:
الـ
daisies
هي زهوري المفضلة. اسمها بالعربي "المرجريتية" .. شكلها أليف قوي وبريء، ومع إنها منتشرة و مالهاش ريحة، إلا إن فيها بهجة ما.


ستيكر محلات عصام مسلم:
ده اسم المحل اللي بابا –الله يرحمه- كان بيجيبلي منه اللعب. كنت قصيرة قوي، وكانت اللعب مرصوصة لحااااااد السقف. وجودي هناك –حتى بعد ما كبرت وبقيت شحطة كده- بيحسسني بالسعادة.


الورقة المكتوبة بالرصاص:
دي كانت من مسودة "سعدية" .. أول قصة قصيرة أكتبها في حياتي.


الورقة اللي بالفرنساوي:
كتبتها لي واحدة طيبة قوي اسمها هدي كانت زميلتي في تانية تالت. كانت بتتمنى لي إني أكون مهندسة .. وأنا دلوقت باحمد ربنا إن امنيتها ما اتحققتش! في كلية الهندسة ماكنتش هاحقق اللي عرفت أحققه في آداب انجليزي، وكنت هابقى حد محبط ومكبوت عشان بعدي عن الأدب.


وصل الإنترنت:
ياااه .. كنت باستخدم الإنترنت في مكتبة مبارك عشان أوفر شوية م الفاتورة.


الأهرام المسائي:
دي الصفحة الأولى من العدد اللي اتنشرت لي فيه أول قصة قصيرة في حياتي. أعتقد إن الكمية اللي طبعت من العدد ده اشتريتها أنا وأصحابي والعيلة !


آخر ورقة:
دي بخط بابا الله يرحمه. أنا طلعت زيه ..باحب أقلام الحبر الملونة وباحب اللغة وباحب القراية.. باتبسط قوي لما ألاقي حاجة من ريحته.

--
الحاجات اللي كلمتكم عليها دي استغرقتني كل اليوم تقريبا، وأرجع وأقول .. عيانة عيانة .. بس ألاقي وقت أتفرج فيه ع القصاقيص دي، واشوف في كل ورقة منهم نفسي ..زمان.


34 comments:

أحمد عمار said...

ماعرفش ليه يا غادة غصب عني كل ما أقرا حاجة ليكي باحس إني عايز أعيط.. يمكن عشان باحبك وكده، وحاسس إنك بنتي، وكده برضه.. بنتي اللي أتمنى إن حنين تبقى في نص موهبتها.. إحساسها.. ونضافة دماغها، وقلبها.. على فكرة فيه حاجات كتييييييير محتاج يا جميل تفكر فيها شوية وصدقني هتبقى أحسن وأحسن..

محمد هشام عبيه said...

قصاقيص موازية
قصقوصة 8مارس
مش عارف حاسس أن هتكوني عن قريب رئيسة جمعية المرأة المتوحشة قريب جدا..والدستور تشهد على كده
قصقوصة يالهوي
كتبها في أول محاضرة حضرتها في الكلية ولأني فضلت أن أحترم مشاعري وأعصابي لم أحضر أي محاضرة بعد ذلك إلى أن تخرجت من الجامعة!
قصقوصة الورد الموف
مش عارف كان قصدك إيه لما قلت أنا بحبها كتير..الوردة ولا ماريان..عموما الاتنين يتحبوا !
أخر قصقوصة
صورة لغلاف رواية مجهولة الاسم مكتوب أسفلها بقلم:غادة محمد محمود..
أصل أنا في أوقات فراغي بحب أبص في بلورة المستقبل!
مش هتبطلي تكتبي كويس بقى!

Shady Youssef said...

انا سعيد ان اني اكتشفت مدونك .. انا سعيد بها

Aladdin said...

تدوينة أكثر من رائعة! بس لما دخلت على الرابط الخاص ببص وطل وقرأت "صورة تشبه لي" امتلأت عيني - غضب عني - بالدموع.. يمكن لأنك فكرتيني ايضا "بالصورة اللي بتشبه لي" لكن من خمس سنوات فقط. كتبت له قصيدة رثاء (لا توفيه حقه ابدا) وهي من الحاجات اللي لسه في "الدرج" يا غادة!!

دمت لنا وللكتابة...

نعناعة said...

الارتباط بالاشياء والاوراق القديمه.. ونقاط الاختلاف والتلاقي بين قصاقيص كل واحد والتانى ..مازلت كتابتك تعجبنى :)

.. أطبعها وأغلفها وأركب لها شرايط ستان وكان بينتهي بي الحال إني أقعد أعمل فيbook dividersطول اليوم وما أقراش أي حاجة!


طبق الاصل حد أعرفة كويس :)

نعناعة

free soul said...

I agree with you, if you joined faculty of engineering, you would be cursed :-(

I am one of the cursed, but who knows what life may come up with!

Lasto-adri *Blue* said...

غادة إنت لازم تروحى تصلى ركعتين شكر لربنا غنك مش هندسة

أنا أظن إنى هكون أول واحدة أطالب بمعادلة بين آداب و طلبة هندسة

هئ هئ هئ

Ghada said...

يا أستاذ أحمد أنا اللي هايعط عشان حضرتك شايفني كده. ربنا يبارك لك في حنين وإن شاء الله تكبر بسرعة وتشوفها أحسن مني بكتييييير. آمين.

محمد هشام: ياااااااااارب القصوصة الأخيرة تتحقق، وميرسي يا فندم ع المجاملة الرقيقة دي (على غير العادة يعني) ..احم.. مزحة وكده!

شادي يوسف:
أنا الأسعد بمرورك، ويارب نشوفك هنا كتير.

علاء الدين:
مش عارفة ايه اللي باعمله في الناس عشان أخليهم يعيطوا، عادة مش باتعمد ده والله! تعرف..أنا تجنبت لكتابة عن بابا لمدة10 سنين .. حسيت إن عمري عمري عمري ما هأقدر أوفيه حقه، ولا أقدر أوصف مكانته جوا قلبي. وحتى لما كتبت "صور تشبة لي"، ما اتكلمتش عنه بالشكل اللي يرضيني.. يمكن ساعتها حسيت إني "لازم" أعمل ده، وإن شاء الله هاكرر الكلام عنه تاني، لإنه ببساطة، مش من نوعية الناس اللي يتلخصوا في يومية أو قصة أو رواية حتى. أوعى تطلع حاجة من الدرج غير لما تكون مرتاح للفكرة، وحاسس إنك فعلا عاوز الناس تشوف ده. ربنا يرحم والدك ويجعله من الذين يدخلون الجنة من غير حساب .. آمين.

نعناعة..نعنع..روح النعناع:
سعيدة أنك مازلت تتابعيني، وانك استمتعت بتلك "السلطة" التي صنعتها في التدوينة الأخيرة. وأهلا بيكي في نادي الـ
Book-dividers-fan club
;)

Free soul
"لعنة كلية الهندسة" لا يشعر بها سوى من هو ولوع بالأدب أو بالفن مثلي. المسألة مسألة ميول واستماع لا أكثر ولا أقل. للأمانة العلمية لا أعرف أحدا يستمتع بالهندسة ممن أعرفهم حتى الآن، ولكنني واثقة من أن ثمة أحدهم يستمتع بها في مكان ما .. المريخ ربما!

لست أدري:
إيه ده .. قطعتي قلبي! .. ربنا معاكي
:)

AZ said...

فكرتينى بيوم حبيت اورى لحد ال collections بتاعتى لقيتهم كتير لدرجه انهم كانوا محتاجين كرتونه المهم فيها
صعب اوى احطهم فى صوره زيك كده :(
يابختك

Ghada said...

فاهمة اللي تقصديه يا
AZ
أعتقد إن البنات بالذات عندهم عادة جمع الكراكيب منتشرة
:)
بالمناسبة لسة الأدراج مليااااانة، دي بس الحاجات اللي اتفرجت عليها يوم كتابة "قصاقيص" ..وده من حسن الحظ أكيد..
:)

Muhammad Aladdin said...

استمتعت بجد و أنا بقرا البوست ده
:)


علاء

Aladdin said...

اطمني يا غادة مش حاطلع حاجة من "الدرج" على الأقل في الوقت الحالي. رددت على "شخبطتك" الجميلة في مدونتي فانا حاليا في مود خروج الشعر من رأسي لا من أدراج المكاتب ...

أرجو ألا تدعي ربنا أن يديمه هذا المود عليا عشان هوا مود رديء!!! (شفتان مقلبوتان لأسفل)

Dido's^^^ said...

غـــادة
جميل قوي الابحار في قصاقيصك .. يحدثنا عن شيء بداخلك
What is written here is very LOLO (Lolo in my dectionary is a word to describe whatever is CUTEEEEEEEEE)

Love,
Dido's

sting said...

شوابتي غادة !!
كعاشق للحضارة المصرية القديمة قبل أن أكون دارساً لها ، دائماً ما يخطر ببالي عندما أقرأ أو أسمع نصاً (أياً كان نوعه) معادلاً أو مقابلاً له من حضارتنا القديمة ، ولا أدري لماذا سيطرعلى تفكيري و أنا أقرأ غادة هذه المرة ، أنها واحدة من الشوابتي، أنها تمثل الشوابتي بالنسبة لنا /متابعيها ، بأنها تساعدنا على الإجابة ، أنها تجيب بدلاً منا أصلاً كما يفعل الشوابتي تماماً ، والجميل أنها لا تتبرع بإجابة الأسئلة نيابة عنا وتحرمنا بذلك من محاولة إيجاد رد يناسبنا أو يعبر عن مكنوننا نحن ، ولكنها - كالشوابتي بالضبط - تجيب عنا لأنها هي نحن ، لأنها مخولة أن تشعر بأحاسيسنا و أن تخوض تجاربنا و أن تنطق بألسنتنا وأن تعمل و تكد بدلاً عنها ، هي مخولة بذلك كله ، و نحن من خولناها هذا الحق ، لأنه لولا الكا ذات الذراعين المفرودين الموشكين على احتضاننا والتي نهبها إياها ، لولا ملامح وجهها الذي هو وجهنا ، لولا أننا في لحظة واحد صرنا شوابتي لها لكي تصير هي شوابتي لنا ، لولا هذا كله لما استطعنا أن نجد من يحمل عنا أوزارنا في عالمنا هذا !!

meero said...

بجد بجد بحبك قوي قوي قوي وبحب كل حاجة بتجمعنا سوا .. ومش ناسية اي حاجة منها فاكرة "يالهوي" و"جعاااااااااانة" و"أم الحكيم" وكمان "لولوووووووووي" فاكرة كل حاجة ومش هنساها أبدا .. على فكرة أنا ببقى مبسوطة قوي لما تقرفيني في عيشتي وكلامك ليَ في عيد ميلادي العشرين (فاكراه طبعا) بيسندني قوي لما الدنيا تقفل في وشي واقول هو انا عايشة ليه .. عايزة في الاخر اقولك حاجتين مهمين .. بحبك قوي وبعتذر لك على حالة التقوقع اللي كنت عايشاها ، أنا بحاول اخرج بس انتي شديني جامد .. سلامتك يا جميل وتعالي بقى بسرعة عشان عايزة احكي لك على حاجة

Ahmad El-Saeed said...

Eshta awy ... enty bet7eby el cartoon ya ghada ... ana ba7eb el cartoon gedan ana kaman .. Al2ash 3andek Snow White ?? aw Toy Story 2 ?? - law 3ayza .. ana 3andy Grendizer kollo .. bass enty shakelk beta3et Disney we bass

Lasto-adri *Blue* said...

AHMED>>>>>> ANA BAMOOT FI Grendizer

ba7ebo gedan...
ana fakra wana so3'ayara kont ba3ayat fi kol el 7ala2at..
w youm lama el lezar 3amal ketfo... yaaaah.. ana kont bamoot aslan

ana ba7b el cartoon awi bardo ya ghada..
w ba7b el girlie bumble di wala eh..
ana ba save its pix without even knowing its name :D

Ghada said...

محمد علاء: الله يكرمك!

علاء الدين: في انتظار الجديد يا فندم.

دينا:
You're very Lolo yourself ..honest :)

ستينج: الشوابتي هو التمثال الجنائزي اللي بيتحط مع المتوفى وبيكون معاه فصل من كتاب الموتى..التمثال بيكون شبة المتوفى وبيكون يا إما بلبسه العادي أو بلبس المومياء.. وهو كمان اللي بيقوم بأعمال المتوفى اليدوية في العالم الآخر ..أنا شاطرة صح؟؟
(يا أنا يا إنت يا ستينج!)

ميرو: فاكرة "أنا جعانة" .. احم .. طب ليه الفضايح دي..فاكرة بطاطس حورس المتلجة؟ .. لينا قعدة يا ميرو نتكلم في الحاجات دي كلها
:)

أحمد: أنا مش باحب غرندايزر خاااالص..طبعا ديزني .. ديزني للأبد. لسة بالمناسبة شايفة

A Bug's Life & Spirit Stallion of the Cimarron
أول إمبارح.

لست أدري: واضح إن مافيش حد مش بيحب الكارتون
:)

Tara said...

ياااه
أنا مثلك من ناحية ال
bookmarkers
اللي اهرب بيها من قراءة موضوع ثقيل
و حب القرطاسيةو الستكرز

و مثلك ما ازال محتفظة بتذكرة السفر الوحيدة التي سافرت بيها الصيف اللي فات
و كنت حاسة انو عيب ان الواحد يكون سافر مرة وحدة بس
لكن لما شفتك تقوليها
قلت عادي مو بس أنا اللي مسافرة مرة وحدة
هاهاها

عجبتني قصاقيصك يا غادة

و رحت موقع بص وطل
و طلّيت

يجنن

معاذ رياض said...

القصاقيص دي واضح انها سيرة ذاتية سريعة وأنا عايز أقول شوية حاجات عنها ، تجميع تذاكر الأتوبيس المكيف (يطلقون عليه سي تي ايه مع أنها اختصار لـ "هيئة النقل العام بالقاهرة" وبالتالى كل أتوبيس أحمر هو سي تي ايه برضه) ذكرنى بأحد معارفى مقيم فى أوروبا وعندما جاء إلى القاهرة فى زيارة كان حريصا على تجميع هذه التذاكر رغم أننا نتخلص منها فور نزولنا من الأتوبيس لأنها تشير إلى عدم امتلاكنا سيارة وعدم امتلاكنا ثمن أجرة التاكسى.. بالنسبة ليوم المرأة ، أنا مش شايف أن المرأة المصرية ناقصها حاجة. يمكن الكلام ده كان فى زمن قاسم أمين له معنى لكن دلوقت الحصار المفروض على المرأة تقريبا هو نفسه المفروض على الرجل. يعنى إذا كانت المرأة مثلا ممنوعة عمليا من الحصول على منصب رئيس الجمهورية فإن الرجل برضه ممنوع لأن المنصب ده خاص بالزعيم فقط ! بالنسبة لساعة الجامعة الخربانة ، أحب أضيف معلومة هى أن الساعة لم تكن خربانة حتى يناير 1991 ، وهو الشهر الذى توفى فيه جدى. ما هى العلاقة ؟ ظننت هذا واضحا : إن جدى كان هو المسئول عن هذه اصلاح الساعة الأثرية. وقد كان لى شرف الصعود معه إلى أعلى البرج ووقفت بجوار الأجراس الكبيرة (كان الجرس أطول منى وقتها). لا أعرف بصراحة لماذا توقفت الساعة عن العمل وإن كنت أزعم أنه لا أحد يهتم بها ربما لأن العائد المادى ليس جيدا كأى وظيفة حكومية ولأنه ليس هناك من يحاسب أي موظف هل أدى عمله أم طنش. أما جدى رحمه الله فقد كان يؤدى عمله عن حب رغم أنه كان قد تجاوز سن المعاش. "كنت باستخدم الإنترنت في مكتبة مبارك" ، عمرى ما عرفت أدخل النت فى مكتبة مبارك ، دائما هناك طوابير فى الانتظار والأجهزة كلها مشغولة. أساسا كنت بالأقى الكتب كلها مستعارة وبالعافية كنت بالأقى حاجة أقراها. احنا شعب عطشان جدا للقراءة والنت والمعرفة ، ومحتاجين مبارك فى كل شارع ، قصدى مكتبة طبعا ! "الأهرام المسائي" بالمناسبة عندى ليكي 3 نسخ مش عارف عايزاهم والأ ايه ؟ أنا كنت جايبهم لك علشان ترجعى العدد اللي أخدتيه من الأستاذ عباس الروبى لأن الراجل ده احنا تعبناه خالص. أنا برضه أخدت منه العدد بتاعه لما قصتى اتنشرت فى المسائي. وأعتقد أنه حيخبى مننا الجرائد لو شافنا بعد كده.

Ghada said...

تارا: سعيدة جدا بمرورك وأرغب في قراءة المزيد عن تذكرة السفر الوحيدة تلك.

معاذ: فخورة بإنك مازلت تقرأني..بجد.
لست من هواة تجميع تذاكر المكيف .. أنا فقط أجدها بالأكوام في محفظتي..وسيلة المواصلات الوحيدة من بيتي للشغل.
جميل موضوع جدك وساعة الجامعة .. تجربة انسانية جديرة بالكتابة يا معاذ ولا يكفيها مجرد التنوية في تعليقك..سانتظر المزيد.
نسخ الأهرام المسائي من 3 سنين؟ .. مكنتش أعرف إن قلبك اسود قوي كده!
:)

Sarwa said...

http://arabblogcount.blogspot.com/

بالرغم من ان مدونتى ومدونتك نشروا ف نفس البوست الا ان الاختلاف بينهم فظيع
انتى عايشه وانا موش عايشه انتى عندك مواهب طلعتيها وانا كان عندى واتقتلت انتى عندك ذكريات ,انتى عندك اهل بتحبيهم........
كفايه كده احسن هيتفهم انى بحقد
ههههههههههههه
الى الامام ياغاده

Ghada said...

يا ستي براحتك .. ولو إني مش شايفة سبب إني "اتحقد" عليه!
:)
خليكي على اتصال

Anonymous said...


نغمات , نغمات بوليفونك , نغمات عادية , نغمات هاي
فاي , شاشات التّوقّف , ألعاب جافا , لهاتفك الخلوي, كل ما يحتاجه خاتفك الخلوي
موجود على

Nour said...

يقولون أن من لا يستغني عن اشيائه القديمة..شخص يتمسك بالذكريات و يراها في اصغر الأشياء

حقيقي يا غادة كتابتك جميلة جميلة جميلة ما شاء الله و أهم حاجة انها مليانة شجن و دة اللي شدني اني اكملها للاخر..

Anonymous said...

ok you do not know me...but i do read evry thing in your webside...my name is maged .i'm in new york,usa
last time i was in egypt was 10 years ago...but when i start read what you write on your website i got the feeling that i want to go back..

maha said...

سلام عليكم

في رأيك ليه بنحتفظ بالقصاقيص دي يا غادة ؟؟ انا مدمنة احتفاظ بأي شئ و لو صغير..

على فكرة بحب ال daisy انا كمان جدااااااااا و بالذات الابيض منه

إيما said...

مبسوطه لأني قرأت مدونتك حسيت إني قاعده معاك وبنرغي رغي البنات لأني مفتقده صديقه ليها دماغ زيك وده لأني أسيرة الغربه إللي صعب تلاقي فيها الصديق يمكن في يوم نتقابل ونكون أصدقاء وعلى فكره أنا عندي قصاقيص زيك ويمكن أكتب عنها في المدونه بتاعتي يا ريت تمري عليها علشان تعرفي أد إيه بعاني من الغربه

إما said...

أنا إيما وده رابط المدونه بتاتي
omelbanen.blogspot.com

shereen said...

غادة
جميلة أوي أوي كل القصاقيص دي... سرد سلس وبسيط مقدرتش أسيب أي قصوصة أو أمشي من غير ما أقرأ باقي القصاقيص... وبصراحة لونك المميز في الكتابة قررت معاه إني أقرأ المدونة كلها من الأول... ودي البداية... ربنا يوفقك

Ayat said...

انا كنت اعتقد انى اعرفك شخصيا من ايام ثانوى .......... بس بعد " قصاقيص " انا متأكدة انك انت
و لو طلع كلامى صح هاكون فخورة اوى اوى بيكى
و لو طلع كلامى غلط هزعل اوى علشان مجرد احساسى لثوانى انك غادة صحبتى من زمان اللى بدور عليها من ايام ثانوى خلانى مبسوطه اوى اوى اوى
بس فى الحالتين انا بحبك

Ayat said...

و على فكرة انا مهندسة و فخورة و مبسوطة انى مهندسة
اللعنة بتكون على اللى فى مجال غير ميولة ... بس

Anonymous said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
,以讓>它使...................

Räumung said...

موفقيييييييييين .... اختيار موفق :)

Räumung
Räumung Wien
entsorgung wien