Thursday, December 21, 2006

ومن ثم أغترب..


ومن ثم أغترب..



تتصفح عيوني واجهات المحال الزجاجية في سأم.. اكتست معظمها برسومات وتهانئ العام الجديد.. أسأل نفسي عن مفهوم اللون الأبيض في بلاد لا تعرف الثلج.. ولا أجد ردا..

على الطريق الدائري تسرح أفكاري.. تندلق ككرات مطاطية ملونة في كل صوب على الأسفلت أمامي.. لا أحاول لحاقها.. أشعر بالوهن.. لكني ألاحظ أنني لم أعد أخاف ظلام هذا الطريق أو سرعته الجنونية.. حتى إنني تذكرت اسمه الذي يخيفني بصعوبة شديدة: طريق النعوش الطائرة..

في المنزل أفتح البريد الإلكتروني.. 40 رسالة جديدة، ولا واحدة منها شخصية.. المجموعات البريدية كالعادة.. أحذف الرسائل دون أن أقرأها، وتخرج من صدري زفرة عميقة..

اسرح في حال بمبة قليلا.. وبمبة هي بطلة رواية جدار أخير لمي خالد.. ضيعت حياتها في علاقات حب فاشلة بحثا عن الدفء الذي لم تجده في حضن أمها أو أبيها.. هي لا تشبهني أبدا.. لكنني أخشاها.. أخشى أن أتألم مثلها وأخش ألا أجد الأمان.. دون أسباب واضحة حقا..

اتذكر أن ليس لدي الوقت الكافي لمثل هذه التأملات.. لابد من أن استيقظ في السادسة والنصف.. ينطفئ شيء داخلي.. وتنخفض نبرة صوتي وأنا أقول لأمي تصبحين على خير.. اندس في سريري.. وأطفيء النور..


Monday, December 18, 2006

وانتصرنا انتصرنا .. انتصرنااا


لسة داخلة على البلوج التقليد إياه.. لقيته إختفى!

مش عارفة نوبة ضمير مفاجيء ولا إيه؟!
الحمد لله رب العالمين..

اتأكدوا برضه من مصادر التعليقات اللي بتجيلكم محدش عارف..

تصبحوا على خير :)) ومانجيلكوش في بلوج مسروق!

--

تحديث: أضفت البانر الموجود على الشمال عشان الناس تتأكد من العنوان الصحيح لو الموضوع ده اتكرر تاني..

أحب أشكر بنت مصرية عشان مساعدة الأميين أمثالي في تصميم البانر :) ودمتم سالمين

Sunday, December 17, 2006

حرامي البلوجات..


حرامي البلوجات

مش عارفة هيفيد ولا لأ لو قلت لكم إني عرفت حرامي البلوج.. مم.. المهم..

آخر لعبة بقى إنه عمل بلوج توأم لبلوجي.. زي ما تقولو كده mirror
وبيعلق من خلاله عند الناس بصفته أنا..

رجاءا تربصوا بالتعليقات اللي بتجيلكم واتأكدوا من عنوان اللينك اللي جاي منه..


معلش هاكرر نفسي.. خلوا بالكم من إن مع نفسي بتتكتب
ma3nafsi.blogspot.com

مش
Ma3"a"nafsi.blogspot.com


باشكر كل الناس اللي عرفوا إن ده مش أنا حتى من غير ما يسألوني..

مش عاوزة أعدد أسماء بس شكرا ليكم بجد.. إنتم جُمال قوي! :)))

Sunday, December 10, 2006

يوم أكثر برودة


يوم أكثر برودة



تعد لنفسها برنامجا حافلا، فهي التي لم تنسه لحظة، لا تريد أن تتذكره هذا اليوم.. تخطط لهذا اليوم منذ فترة، تريد أن تبقى مشغولة وبعيدة عن نفسها قدر الإمكان..لاتريد أن ترى وجهه في مرآتها.. لا ترغب في مشاهدة عيونه البنية الواسعة وشعره فاحم السواد وابتسامته المليئة بالحياة.. لن تفيد الجلسة المتراخية أما التلفاز وارتداء الجورب الصوفي الفوشيا للقضاء على البرد، تفكر في حلول إضافية.. كثيرة ومتعددة..

تستبعد الكتابة، فهي تخشى رؤية نفسها على الورق، كما أن المشاعر التي تجتاحها لن تفلح معها الكلمات. قربت ألوانها المائية وألوانها الخشبية منها.. كراسات الرسم والأوراق الملونة.. قلم فحم.. شلة صوفية وإبرتي كروشية وتريكو.. وجلست..

شدت على الأدوات بيديها في ضغطات حانية.. لطالما أحبت أن تستشعر الأشياء براحة كفها، وتداعبها بأناملها قبل أن يبدا التشكيل.. ملمس الصوف الموهير وروعة تدريج ألوانه المتداخلة.. ألوانها الخشبية بديعة أيضا.. بها ما يقرب من الأربعين لونا ودرجة، مرتبة كما جاءت في المرة الأولى..

هي لا تجيد الرسم، ولا تعرف سوى غرزة واحدة في الكروشية ومثيلتها في التريكو.. لكنها حين تفعل، وتنهمك وتعرق، تشفى من حمى نفسية وهلاوس فكرية تذوب مع الخطوط والألوان..

تجيد استخدام المقص.. تختار صورا لعرائس بوجوه مبتسمة وتعيد تصميمها بطريقة الكولاج.. تستمتع بقص التنانير الوردية والأحذية الصغيرة ذات الإبزيم.. فكرت أنها طريقة مثالية للحفاظ على البراءة ولإعانتها على فعل الصمت..

مسكت المقص، فارتعشت يدها، وخرجت الخطوط متعرجة وقبيحة.. ضمت كفيها لقلبها، وبدت عاجزة أمام الأشياء التي وضعتها أمامها..

رن جرس التليفون.. وقبل أن تعرف من المتصل، تدافعت الكلمات على لسانها: بابا واحشني قوي..

Tuesday, December 05, 2006

ماذا يحدث لحلم مؤجل؟

ماذا يحدث لحلم مؤجل؟

هل يجف؟
كالزبيب تحت الشمس؟
أو يتقرح كالجرح؟
ثم يشفى؟
هل تفوح منه العفونة؟
كاللحم الفاسد؟
هل يتغلف بالسكر؟
كالحلوى الرطبة؟

أو ربما هو فقط يتدلى
كحمل ثقيل

أم لعله ينفجر؟
--
هذه محاولتي في ترجمة أحد أحب القصائد لقلبي
A Dream Deferred
By Langston Hughes

Thursday, November 30, 2006

الناس المتعلقة على الحيطة

الناس المتعلقة على الحيطة


في شغلي "بورد" أو لوحة كبيرة للمحررين.. اللوحة دي استخداماتها كانت بتتطور بمرور الوقت.. في البداية كنا بنحط عليها جداول ومواعيد التسليمات، وبعدها بشوية كنا واخدينها هزار.. اللي يعلق نكته.. اللي يعلق مقال حلو.. اللي كاتب حاجة وعاوزنا نشوفها، وهكذا.. وكمان كان ممكن نكتب فيها تعليقاتنا على أي حاجة.. وطلباتنا وكده..

المهم فيه ناس كتير سابت المكان.. مفضلش من الإستاف العتيق غيري وغير أحمد مجدي.. الناس اللي كانت بتمشي كانت بتسيب لنا ذكرى على اللوحة دي عشان نفتكرهم بيها..

أول واحدة مشيت كانت مي.. ساعاتها كانت مناحة، لإننا كنا بنحبها بجد وهي كانت حد طيب قوي وبريئة من جوا كده، ولأنها زي ما قلت لكم أول واحدة تمشي.. بعد كده لما الناس ابتدت تمشي بالتدريج الموضوع فقد عنفه شوية..

مي سايبالنا يومية على اللوحة بتودع كل حد فينا بالاسم.. جنبها هتلاقو ورقة عليها قلب سابتها لنا شيماء أو شكشوكة زي ما بندلعها.. جنبها حاجة كان عمر كاتبها لمي لما مشيت وهو دلوقت مشي هو كمان.. جنبها فيه كارت صغير د/أحمد (رئيس التحرير) كتبهالنا بعد مارجع من أول سفرية طويلة ليه من إنجلترا..

الورق ده مش بيهم ناس كتير عندنا في المكتب دلوقت.. لأنهم ببساطة ماعرفوش الناس القديمة.. فالورق ده بالنسبة لهم مجرد ورق.. مش بواقي أصحاب وناس من لحم ودم.. الورق ده لسه موجود على اللوحة.. يمكن مراعاه لمشاعري أو لإن الناس محرجة تتخلص منه..

الورق ده عمال يطلع في اللوحة لفوق كل شوية، عشان يوسع المكان لورق الجداول والمهام التحريريه.. وساعات كمان فيه ورق بيتحط عليه.. الناس دي بتبعد.. تعرفوا لما تتصلوا بحد واحشكم قوي وتلاقوه نفسكم مش بتقولوا غير إزيك؟ والرد دايما يبقى الحمد لله؟ من غير أي تفاصيل..
إزيك؟
الحمد لله..
أو إزيك؟
ماشي الحال..
وخلاص!

وتلاقي نفسك بعد ما كنت محضر ليسته كلام وتفاصيل عاوز تحكيها، ساكت.. محرج من إنت تحكيها.. أو يمكن مش عارف ترجع الدفا تاني.. أو يمكن حاسس إن تفاصيلك معادتش تهم الناس دي.. أو يمكن حاسس إن التفاصيل كتيرة قوي متكومة من شهور، وفقدت أهميتها بالتراكم.. أو يمكن مش قادر تحدد بالضبط التفاصيل المهمة عشان تحكيها..

مش عارفة إيه اللي جاب الكلام ده دلوقت على بالي.. بس قلت أقول لكم.. وبالمرة أسلم على الناس القديمة كلها.. مي ومنى وإيمان وماريان وأميرة وشكشوكة وعمر وأسماء وضياء ودينا ودينا التانية.. وبس..

Sunday, November 19, 2006

بل هي الأشياء الصغيرة

بل هي الأشياء الصغيرة



يقولون لي أنني حالمة، ومثالية ورومانسية وبعيدة عن الواقع.. فأستغرب تعليقاتهم، وأكتم ضحكة في نفسي وأتمنى لو كان هذا صحيحا!

"غادة مع نفسي" لم تقل لكم أن الأمور ليست وردية دائما حتى معه.. لا تعرفون أنها تقضي 4 ساعات على الأقل في الموصلات يوميا من وإلى العمل.. لم ترونها بمريلة المطبخ تغسل البوتاجاز مثلا (البنات يعرفن ما أعني!)..

يا الله.. ماذا ستقولون لو عرفتم أنني أنوي استثمار عائد نشر أعز نصوصي إلى قلبي وأكثرهم تحليقا ورومانسية في غسالة أطباق؟!! (هذا حقيقي، للأسف..)

غادة "فقط" تلتمس نفسها في الأشياء الصغيرة، تتربص بنقاط النور التي يمن عليها بها الله، لأنها تعرف أنها وحدها التي تبقى في يوم شتوي عصيب لتمنح بعض الدفء..

الأسبوع الماضي، رأيت أب وابنته يأكلان الآيس كريم في طريقهما للبيت. رغبت جدا في الحديث معها.. وودت أن أخبر الرجل بأن هذا هو الذي سيبقى للبنت بعد أن تتعلم درسها الأول في معنى الفقد.. فمن السنوات التي قضيتها مع أبي لا أذكر سوى أيام الجمعة التي أخذني فيها لدار المعارف.. و أيام الخميس حين كانت تأتيني مجلتي الأسبوعية.. أذكر السوبيا التي كنا نأكلها وحدنا عند الرحماني.. وشذرات كهذه.. أما الأحداث الكبيرة، والتي كانت قد تبدو مهمة وقتها لا أذكر منها شيئا مهما حاولت أو اجتهدت..
هي الأشياء الصغيرة إذن..

في العادة يبدأ تعلقي بأي لغة بأغنية.. تلك التي تدور في الخلفية مثلا هي السبب في بدء تعلمي الفرنسية من جديد.. وأخرى سمعتها منذ سنوات على البرنامج الأوروبي ربطتني بالإنجليزية، حتى تخصصت فيها.. (أحبط جدا حين أسمع أغنية جميلة ولا أفهمها)..
البدايات تأتي من قلب الأشياء الصغيرة..

أما بالنسبة له.. فلأنه ارتجف حين رآني يومها.. واشترى لي الزهرة التي أحبها.. وتذكر يوم ميلادي ويوم ميلاد"نا".. وقرأ نظرة عيني.. وحفظ لزماتي في الكلام، أحببته..
ألم أقل لكم؟ إنها دوما الأشياء الصغيرة..

Thursday, November 09, 2006

دفـــــــــا :)

دفـــــا


في الباص الأخضر ابو جنية و10 ساغ، ركبت جنب بنوتة شايلة أكلاسير.. الراجل اللي بكرش كبير كان واقف جنبي.. كل شوية بيقرب من كتفي.. أقوم أنكمش على نفسي زي الأرنب..

البنت اللي معرفش اسمها.. فتحت لي حضنها في لحظة أمومة تلقائية.. ضميتني ليها وحاوططني بدراعها الشمال.. استخبيت في صدرها قوي.. وفضلنا كامشانين في بعض طول الطريق من غير ما نقول ولا كلمة..

شوية والباص وقف عند الجامعة.. طلعت بنوتة تانية فكرتني بواحدة صاحبتنا من ييجي سنتين.. وقفت جنب الراجل ابو كرش.. لابسة إيشارب أحمر وطقم جينز بسيط قوي.. بتسأل على الأجرة وضامة كتبها لصدرها.. بتحاول ترسم إبتسامة.. تعرف البنت اللي بتتحجج بالشتا والبرد لما تسألها "عنيكي ليه مدمعة النهاردة"؟ كانت هي..

لقيت نفسي بأمد لها إيدي وآخد كتبها وأوسع لها مكان جنبنا.. قدامي أنا والبنت اللي كمشانة فيها وكمشانة فيّا.. وبرضه كنا ساكتين..

يااه على الدفا اللي حسيته ساعتها.. لا اراديا لقيتني بأفرك الدبلة في إيدي اليمين جامد ولا كأنها المصباح السحري.. ساعتها بس.. حسيت إن الدنيا خرجت قلبي من ضلوعي وباسته :) !

Sunday, November 05, 2006

في رأسي


أشعر بأنني أحتجز كل أصوات الدنيا في رأسي..
أصداء أحاديث مبتورة.. وأنفاس صمت ثقيل.. وأصوات أطفال.. أطفال كثيرون.. منهم من يلعب الأولى.. ومنهم من يبكي.. اسمع أجراس المدرسة اللحوحة أيضا.. يتداخل هذا مع نهنهات صغيرة تخنق دموعها في وسادة كي لا يسمعها أحد..

هناك صوت برق ورعد.. وحفيف أشجار.. ونحلة انفلت خيطها فدرات على الأرض.. وصوت نيران تضرم في أطراف الغابات.. وطبول حرب رتيبة.. اسمع عويل إمرأة.. تليها ضحكة ماجنة.. ضجة المدينة وقت الذروة.. اسمع صرخة ممطوطة تأتي من تحت أقدامي.. وخرير دمي في عروقي كماء الجداول.. وعاصفة.. وفحيح بشري مقيت.. وسوط ينزل على ظهر محني.. وصغار مرة أخرى يرددون تعويذة لا أفقهها.. أصوات تموت وأخرى تحيا وأخرى تتشابك مع سابقاتها..

يا الله.. متى سأغيب عن الوعي!

Tuesday, October 24, 2006

Unky moods R Back!

Was having a lazy internet navigation and I found out that they're back..
as cute.. as lovely.. as crazy as ever :)

I'm Soooo Happy :))

If U wanna get one check punkymoods.com

P.s.1 Happy Eid to everyone..
P.s.2 Dido, Lasto-adri, I reckon you're jumping right now;)

Saturday, October 21, 2006

ماريـان


ماريـان

النهاردة بقى عندك 23 سنة.. فاكرة في أعياد الميلاد دي كنا بنعمل إيه؟ كنا ننتهز الفرصة عشان نكتب لبعض جوابات، مع إننا كنا بنشوف بعض كل يوم ونروَّح مع بعض كمان.. أنا فاكرة إن في عيد ميلادي الـ 19 قريت الجواب قبل حتى ما أبص على الهدية..

لما كنت بادور على حاجة أجيبهالك كنت محتارة.. تقليدي قوي إن البنات يجيبوا لبعض حاجات في الجهاز.. بس عارفة، عشان ماعدناش بنشوف بعض ولا بنكلم بعض كتير زي الاول، لقيت الفكرة دي عبقرية.. قريب إن شاء الله هتكون لينا بيوتنا المستقلة، وبالتالي عبقري جدا إننا نكون موجودين في بيوت بعض.. عبقري إنك تقفي في المطبخ في وسط اليوم فتشوفيني في حاجة صغيرة وتفتكري أي حاجة من ذكرياتنا وتبتسمي.. أنا عن نفسي متأكده إني هاعمل كده..

عارفة؟ ساعات كتير بالوم نفسي على قلة كلامنا دي.. بالوم نفسي لكل الفضفضات اللي باضطر ابلعها جوايا عشان إنتِ مش جنبي.. وبرضه باحس بغيرة جامدة لما أعرف إن بقى ليكي أصحاب جداد- مش زيي أنا عارفة بس برضه باغير!

لكن بارجع وأقول مش مهم.. مفيش حد فيهم عرف ماريان قدي.. محدش فيهم يعرف إفية "أم الحكيم" اللي كنا هننطرد بسببه من المدرج (هو كان 24 ساعتها؟).. محدش فيهم يعرف يوم الكشري الحراق والمطر.. محدش منهم عرف إبتسامة طنط سامية الله يرحمها.. ولا عمر قلبي اتخلع على حد من صحابي زي ما حصل لما عرفت بوفاتها بالدرجة دي.. يا بنتي محدش شاف نظارتك أم شنبر أسود عليكي.. ومحدش صلحالك لما اتكسرت غيري (بابقى فخورة بنفسي قوي لما بافتكر ده!)..

محدش يقدر يرغي معاكي كل الرغي اللي بنرغيه سوا.. ولا يفتح معاكي كل نوافير الكلام دي.. حتى لو بقالنا فترة بعاد، بنرجع نتكلم كإننا كنا مع بعض إمبارح، وبرضه بنروح زعلانين لإننا لسه ماخلصناش كلام..

مش هانسى أبدا إن أول كلامي عن فارس الأحلام كان معاكي..عند كلية سياسية واقتصاد.. فاكرة؟ كلمتيني عن أدهم صبري ونصحتك تقري رفعت إسماعيل (فاكرة ضحكنا قد إيه على اسمه أدهم؟).. وقعدنا نستشهد بأجزاء من الروايات.. ماجي ومنى.. كنا مبسوطين قوي يومها.. عمرنا ما تخيلنا إننا ممكن نقول العبط ده لحد، ويحسنا ويصدقنا زي ما عملنا مع بعض!

عارفة إن هيبقى شكلي زي العيال لما أقول لك الكلام ده، بس أنا بحبك قوي يا ماريان، وباحس إن ربنا بيحبني عشان رزقني بصديقة وأخت زيك.. وعارفة كويس إن ممكن ناس تعيش حياتها من غير ماتدوق طعم الصداقة الحقيقية اللي عرفت معناها معاكي.. الحمد لله..

ملحوظة على جنب: باكرر إنك كنتي زي القمر في نص الإكليل.. قولي لصفوت إن مش أي حد يستحق ماريان.. كل سنة وإبتسامتك في قلبك..

غادة
21 أكتوبر 2006

Tuesday, October 17, 2006

تلاوة


تلاوة

في الحافلة، كان يقرأ القرآن بصوت عال، فيما يبدو كان سعيدا بأنه اجتاز الجزء العشرين منه بينما لازال الشهر الكريم في بدايته، حتى إن صوته كان يزداد علوا إذا ماتحدثت إحداهن أو ازدادت سرعة جريان العجلات على الأسفلت..

اراح عينيه لحظات من القراءة.. نظر حوله.. كانت تقف بجواره وتتفصد عرقا، تتشبث بظهر الكرسي في تصميم وتبدل الوقوف بين قدميها اليمنى واليسرى المتورمتين قليلا فيما يبدو.. تجاهد في نفس الوقت للحفاظ على كيس الخضروات الذي اراحته على الأرض من الدحرجة، خاصة مع اهتزازات الحافلة الغير محسوبة، وتحاول الثبات قد المستطاع..

حوَّل نظره واعتدل في جلسته كي يستقيم ظهره.. عاد بعينيه للمصحف وواصل القراءة..

Wednesday, October 11, 2006

لحظـة


لحظـة


قال لها أحبك ونظر في عينيها مباشرة.. عقد حاجبيه قليلا واستطرد:

إنت بتاعتي أنا وبس.. مفيش حاجة في الدنيا ولا قوة على الأرض ممكن تفرقنا.. تخيلي.. أنا وإنت مع بعض على طول.. البيت.. وعيالنا اللي هيكونوا شبهنا.. تخيلي لما تفتحي عينيكي الصبح فتلاقيني قدامك.. عينيا في عينيكي زي دلوقت.. أول حاجة الصبح..

اجفلت.. شردت.. في الحقيقة لم تعرف إن كان كلامه هذا جميل جدا، أم مخيف جدا!

Thursday, September 28, 2006

قميصه الأبيض ذو الخطين الخضراوين


قميصه الأبيض ذو الخطين الخضراوين ليس عاديا، لا تخلطوه بآخر..

قميصه مراوغ، لا يبقى على لون أو حال، فتارة يكون كوفية صوفية زرقاء من أجل عجوز يرتجف أو خيمة لشريد مغبر.. تارة مناديل ملونة تخرج من قبعة الساحر لطفلة يتيمة.. وتارة وشاحا أحمر في يد مصارع ثيران...

قميصه الأبيض ذو الخطين الخضراوين ليس أبيضا ذا خطين خضراوين ففي قلب حبيبي أكثر من الأودية الخضراء ومزارع الملح.. قميصه يخفي تحته حلوى للأطفال وبالونات برتقالية وغيمة متخمة بالمطر وحروفا مرتبكة.. يصطبغ مرة ببراءة الأبيض ومرات بدرجات الغواية.. قد يكون الجنون بذاته، قد يكون الحياة وقد لا يكون، في وقت آخر، إلا قميصاً أبيض بخطين خضراوين!


Monday, September 25, 2006

أعود لطاولتي..



أعود لطاولتي..




كانت السماء محايدة والأخضر بديهي أما نسمة الهواء فرمادية.. كنت في حاجة لأن أبتعد عن هنا.. أبتعد عن التزامي بالكتابة.. عن التزامي بأي شيء.. رغبت فقط في أن "هدوووء من فضلكم".. سجينة الروح ولم أكن لأكتب دون أن أحررها على أي حال..

احتجت بعض الوقت حتى أشفي من مرض خطيبي الذي ألزمه السرير 21 يوما.. ومن تعب أمي الذي خلع قلبي عليها.. واحتجت أن أستوعب أنني لن أرى د/ عبد العزيز حمودة إذا ما فكرت في زيارة قسم اللغة الإنجليزية..

أفتقد كل ما يخص هذا الرجل حد الجنون، وأقسو على نفسي كثيرا لأنني لم أذهب لرؤيته قبل وفاته.. أفتقد قميصه الأبيض والجاكيت الملقى على كرسي المحاضر الذي لم يستخدمه قط.. أفتقد الملك لير ودرايدن، واداؤه المسرحي الذي كان يبقيني على طرف مقعدي.. أفتقد لثغته في حرف الراء.. أفتقد دفء صوته والسعادة في عينيه إن سألناه أو استشرناه بخصوص شيء ما.. أفتقد شعره الأبيض وطفولة مشاعره.. أفتقد جلوسي أمامه في مدرج 74 وممارسة أحلام اليقظة..

كنت أخبره -في خيالي- بأنني رفضت بشده فكرة أن تتزوج أمي بعد وفاة أبي، لكن إن رغب هو في الزواج من أمي، وعدته بأنني لن أرفض.. هو الوحيد الذي تمنيته أبي بعد أبي.. لهذا لم تكن الكتابة عنه سهلة، أو حتى التصالح مع فكرة موته ويتمي.. رحمه الله.

لهذه الأسباب فضلت الابتعاد، وهأنذا أعود بعد أن استوعبت هذا التواطؤ الكوني ضدي! أعتذر لكل من دخل هنا ووجد الباب مغلق، مجيئكم على رأسي، ورمضان كريم.

Sunday, September 03, 2006

مش بتاعتي أصلا!


مش بتاعتي أصلا!



لسه راجعة من أجازة أسبوع من مرسي مطروح.. وأول مارجعت لقيت كل شغلي القديم مسروق! ومحطوط في مدونة جديدة لا أحررها!

الشخص المحترم صاحب المهارات البحثية الرهيبة حط اسمي في جوجل وطلع أعمالي القديمة المنشورة في موقع القصة العربية من سنة 2002 وحتى 2005 في اللينك ده...


http://www.arabicstory.net/index.php?p=author&aid=290

ووضعها في مدونة خاصة ده عنوانها
http://www.ghada4ever.blogspot.com



اللطيف إن اللي سرق قصصي منتحل شخصيتي بالكامل.. عامل اسم البلوج على اسم الإيميل بتاعي.. وواخد صورتي حاططها والصورة الموضوعة في البروفايل وكل التفاصيل التانية ! واضح إنه حد مذاكر!!

مش فاهمة والله ليه كلف نفسه وعمل كل البحث الرهيب ده عليا ؟؟ ولا هو كان بيحاول إحياء تراثي مثلا! ههه!

يا جماعة أنا بارجوكم التحقق من عنوان المدونة في أي تعليق يوصلكم من حد اسمه غادة وحاطط نفس صورة الفتاة اللي بترقص فلامنكو اللي في البروفايل الخاص به..

ورجاء خاص احذفوا كل التعليقات اللي جاية من المدونة دي.. لأن فيه تعليقات سخيفة بتتقال إنتم عارفين إني مستحيل أكون مصدرها! .. ويا ريت لو تتوقفوا عن التعليق فيها لأنها مش بتاعتي أصلا!

مش عارفة آخرتها إيه مع التدوين..

Wednesday, August 16, 2006

يـُتـْم

يـُتـْم


بدأت أعِ معنى كلمة "يتيم" عندما كنت في العاشرة من عمري. دينا السيد كانت تجلس أمامي تماما في الصف الثاني أمام السبورة. شعر دينا كان مجعدا جدا جدا، وملامح وجهها تبدو وكأنها ملامح إمرأة كبيرة، وعيونها واسعة جدا لا تبتسم. كنا في "الفسحة" عندما سألت دينا: هو باباكي بيشتغل إيه؟ اتسعت عيون صديقتي الأنتيم: دينا رضا كمال الدين محمد عمر(!) ووبختني قائلة: حرام عليكي تقولي كده إنت مش عارفة إن دينا باباها مات الأسبوع اللي فات؟

صُدمت.

كل أطفال الفصل كانوا يتحاشون دينا، ماعدا فتاة قليلة الحجم -لا أذكر اسمها الآن- كانت ترتدي نظارة "قعر كباية"، وكانت تجلس إلى جوارها كي تتمكن من رؤية السبورة. كنت اتحاشى دينا مع معظم الأطفال وأكره –في سري- شكل الساندوتشات التي كانت تجلبها معها- جبنة بيضاء في خبز "فينو" بايت "مفرول"، وأكره شكل شعرها المجعد المائل للحمرة.. وأكره تنورتها التي امتدت لتحت الركبة..

أخبرت أمي بقصة دينا، فقالت لي أنني يجب أن أعاملها بلطف، وأن أساعدها، وقالت لي أنني إن مسحت على رأسها سأنال حسنات عن كل شعرة ألمسها..

بعدها بسنة، كان الساندوتش المفتت في حقيبتي.. وكان شعري يخرج من تحت يد خالتي مجعدا، لأنها لم تعتد تسريحه كأمي.. وكانت أمي عند جدي تتلقى العزاء في أبي.. وكنت –ومازلت- أفزع عندما يحاول أي فرد من أفراد العائلة أن يربت على رأسي!


Sunday, August 13, 2006

فيروز كراوية: ع الحلم ناقشني

فيروز كراوية: ع الحلم ناقشني




للصورة الملائكية التي رسمها جار القمر لفيروز كراوية.. ولتحمس عدد كبير من المدونين لها منذ فترة، شعرت بأنني سأفتقد الكثير إن لم اسمعها.. اقترحت الفكرة على الأنتيمة مريم والعزيزة مروة.. وأخبرتهن بأنني سانهار إن لم اسمعها! تبادلنا بعض الإيميلات، وانتهى بنا الحال على ثلاثة كراسي في قلب قاعة الحكمة تماما وفي موقع أقل ما يقال عنه بأنه ممتاز.


عزمت على أن أستمتع بالحفل كما طلب مني في رسالته التي وصلتني قبل بدء الحفل بدقائق.. خفتت الإضاءة قليلا وامتلأ المكان بالبشر في لحظات.. فيروز كراوية تشبه ميرنا المهندس بشكل مفزع.. بسيطة جدا في ملابسها.. قد لا تميزها من وسط الجمهور..

ما إن بدأت في الغناء حتى اعتقدت أن الحزن يليق عليها.. وقد كان!

معظم الأغاني كانت شجينة وجلد-ذاتية (!) بطريقة أو بأخرى..
"تحس ف وسط ضلوعك قلب قزاز".. (يا وجعي!)
" ع الحلم ناقشني.. كأني ملحمة أو نجما ف السما" :)

أحببت الموسيقى و"بعض" الكلام.. وبين الأغنيات أخبرت مريم أن صوتها ليس بهذه القوة، فالهنات كثيرة وأحيانا ما يحتد الصوت أكثر من اللازم أو يخفت فيغيب! من الممكن أن تكون مرهقة أو لم تتدرب بالشكل الكافي.. لا أستطيع الحكم عليها من حفلة واحدة لكني لست واثقة من أنني سأتحمس لحضور حفلة أخرى.. لا أنكر أنها أبدعت في الأغاني ذات الإيقاع السريع.. خفيفة الدم.. أغنية "دمك تقيل" مثلا أو "يا بنات".. والتي لم تتطلب مساحات صوتية واسعة بطبيعتها.. لكنني إن ذهبت لأجل الطرب، لكنت قد أصبت باحباط مزمن!

ما لا أدري سببه حقا هو ارتفاع حالة الـ Euphoria أو النشوة في المكان.. كان التصفيق والصراخ أكثر من المطلوب.. وثمة موزع موسيقي (على ما يبدو) جلس خلفي مباشرة وصمم أن يضيف لمسته السحرية على معظم الأغاني بأصوات أصدرها من فمه مثل " تسسس تسسسس ودش دششش" (؟!)

أما ما يحسب للحفل حقا، فكانت الموسيقى.. وجدت الألحان رائعة.. عمرو جاهين يلعب العود باجرام (إن جاز التعبير).. محمد درويش موهوب.. وصاحب الكمان (اعذروني للزهايمر) بديع جدا.. الكلمات بِكر، ومليئة بالروح وإن تشابهت..

ذكرتني تجربة فيروز بتانيا صالح.. لكن الأخيرة تكتب وتلحن وتغني.. لهذا ربما استفزتني فكرة أن يكون الحفل لـ "فيروز كراوية" بل هو لـ"كوثر مصطفى" و"سيد محمود" و"أحمد حداد" و"عمرو جاهين" و"تامر فتحي" والملحنيين الذين لا تسعفني ذاكرتي بأسماءهم وكل من شارك.. (لسبب ما لم نأخذ برنامج الحفل)

وعلى المستوى الشخصي.. تحمست لفيروز لأنها تشبهنا كثيرا، ولأنه من الطبيعي أن أتحمس عندما يقف من يشبهنا على المسرح.. كنت سعيدة لكسر الروتين وللقاء مريم.. سعيدة لأنني قابلت رضوى صاحبة الكتابة التي لا تشبه أحد، وسعيدة أكثر لأنه تشبه كتابتها.. وأخيرا سعيدة لأنني لم أخذله وكنت سعيدة!
--
العنوان من أحد أغاني الحفل.. ظل يرن في بالي حتى الصباح..

Thursday, July 27, 2006

من الأشياء الصغيرة

من الأشياء الصغيرة


يوم الأربعاء..
أخلع نشرات الاخبار والحزن العربي عن قدمي كجورب متسخ ومبتل. انتعش للاحساس الجديد، وانشغل بالتلذذ بنسمه هواء تتخلل الأصابع القصيرة..

اليوم صدرت العربي الكويتي.. على أحد الصفحات أرى اسمي وكلماتي.. تتسع عيناي وألمس الورقة الناعمة في حنو.. هذا اسمي حقا.. غادة محمد محمود.. كاتبة من مصر.. ابتسم، تقول لي أنني لست بحاجة لعضوية اتحاد الكتاب بعد الآن.. تأخذ روحي وتلف بها في دائرة تتسع باطراد لتشمل كل أمنياتنا المخزونة، وتزيد السرعة حتى أضحك بصوت عال.. مغرور أنت بي اليوم وبك شيء من المكر.. تعرف جيدا أنه لولاك لما رقصت
الغجرية ولا كُتب النص!

أعود للمجلة.. أتأمل لون الخلفية الأصفر بافتتان، أقلب الصفحة فأرى عنوان مقال كتبه فاروق شوشة.. أندهش وأقرأ النص للمرة الألف مستمتعة بطعمه للمرة الأولى على الورق..

شعرت بقليل من الذنب لارتكاني على الأشياء الصغيرة المانحة للسعادة.. شعرت بأن الفرح الذي اشتاقه لا يحق لي وسط هذا الخراب.. لكن هذا الشعور تلاشى في لحظات.. مئات الأبواب فتحت داخلي لفرح ينتظر أن يعربد.. لم يعد بوسعي تأجيله أو التحكم فيه.. استسلمت.. من يرغب في العودة لجورب متسخ ومبتل على أي حال!

Sunday, June 18, 2006

احتياج


احتياج..

تراقب تزايد سرعتي في تناول الطعام واحمرار وجنتي وقصبة أنفي بعين مشفقة. تستحثي كي أخرج من صمتى، وتحاول ربط خيوط الكلام..
يا عزيزي..
لا تحدثني بالمنطق.. لا تحدثني عن الاحتمالات والأسباب وقوانين الطبيعة؛ أنا مجروحة وأحتاج فقط لحضن كبير!

Tuesday, May 30, 2006

أما هذه.. فرقصتي أنا

أما هذه.. فرقصتي أنا


تخيلت نفسي أكثر من مرة وأنا أرقص البالية، حتى اكتشفت أنه لا يناسبني. لم أخلق للمشي على أطراف الأصابع.. ولا التحليق في دوائر..لا تستبد بي السعادة دوما حتى أنشر الياسمين حولك أينما حللت.. لا أتحرك كالنسمة دون أن تشعر بي..لا أبرع في الاتزان على ساق واحدة، ولا يد واحدة، بل أنغمس.. بحواسي وأطرافي وأنفاسي مع الأرض. الطفو الهاديء لا يناسبني يا عزيزي وأنت تعرف هذا جيدا..

الفالس لا يناسبني أيضا.. لا اطيق ارتداء المشد والمشي بظهر مفرود.. لن أقيد شعري.. لن أشبههن.. وإن لم تعجبني لن ابتسم لك مجاملة عند توقف الموسيقى.. ولا يناسبني الفالس لأنني إن قبلت الرقص معك، فلن أقبل أن أقايضك بأحد.. ولا يناسبني لأنني لن اسمح ليديّ ألا يلمسا كتفيك.. القفازات البيضاء لا تروقني يا عزيزى وأنت تعرف هذا جيدا..

حين أرقص لك، سأقف في مداخل عروقك.. وسأرتدي الفستان الأحمر المنفوش.. شعري سيكون أهوشا وقدماي حافيتين.. لن أضع سوى الكحل.. وسأعرفك على سحر اسمه فلامنكو..

وعندما أضرب الأرض بقدمي ستعرف معنى احتجاجي على أيام لم تكن فيها معي.. ستعرف أنني لا أخضع للظروف ولا تؤثر في النشرات الجوية.. سترى أشجارا تورق من ضلوعي برغم العطش.. سترى الشمس والقمر والنجوم وأقواس قزح.. سترى مآذنا وصلبانا وهنودا يرقصون حول النار.. سترى أطفالا بأسنان أمامية مكسورة ونساءا في ثياب النوم وعجائز يتلون صلواتهم الأخيرة..

ستصيخ السمع يا عزيزي.. ستنتظر سماع العصافير، وسيفلت من أوتار الجيتار الإلكتروني نشاز منفرد.. ستداهمك رائحة القرفة والقرنفل والشيكولاتة والنعناع و"طبخة" اليوم. وعندما تفكر أن تبعد عني ستأخذك دوامة الألوان.

سأضرب الأرض ولا أدري.. قد تنفجر من تحت قدمي أنهار العسل.. وقد يجتاحك طوفان الملح.. قد أمنيك بقبلات في طزاجة الأقحوان.. وقد تفاجئك انحنائة لتيوليب حزين..

سأضرب الأرض .. ربما تطير الفراشات.. ربما تغادر شرانقها في صحوة مباغتة للروح.. ربما تتركك وحيدا وربما تقودك لعناوين الجرح..

سأرفع يدي للسماء بمروحة الدانتيل الأسود .. ستنزل لتعبر وجهي وتستقر لحظات تحت عينيّ.. وقتها ستتحين مني نظرة لوجهك.. سأرى مجرى لنهر ثائر في عينيك وحرائق..سابتسم وارتبك واتلعثم.. ساستغرب بدائيتي وجنوني.. ساستغرب خجلي وجموحي واحجامي أمامك.. ساستغرب كيف قرأت لك مفرداتي وكيف فتحت لك صندوق تناقضات سكنتني سنين. لكني لن أتعب من الرقص، ساضرب الأرض وأرفع يداي للسماء و... أبدأ من جديد.


Thursday, May 04, 2006

مثير للشفقة..


مثير للشفقة..
أن تكون وقحا ووضيعا وسافلا.. تعامل الناس بازدراء وتعالي، وتظن –مع ذلك- أنهم حين ينحنون لك فإنهم ينحنون بدافع الاحترام لا الخوف!

Thursday, April 27, 2006

ممكن ألعب معاكم؟


ديدو العزيزة مررت لي التاج ده... من عينيا.. :)

افتح أقرب كتاب إليك، على الصّفحة 18، السّطر 4
"لعله كان يبغي، دون أن يعي، منفذا إلى الحركة من الجمود المسيطر على حياته، ويحلم بمغامرات خارقة، أملا بالحصول على ما حرم منه."

إيه القوة دي! على فكرة هي من رواية "المصابيح الزرق" لحنا مينا، لسه مابدأتش فيها.. احم.

مطّ ذراعك اليسرى قدر ما تستطيع
ماليش مزاج!

ما آخر ما شاهدته على التّلفزيون؟
E.T... البتاع ده عسل قوي

بدون أن تسترق النّظر، تكهن كم السّاعة؟
يجي 12 وخمسة..

والآن كم السّاعة فعلاً؟
12 و عشرة..

باستثناء صوت الكومبيوتر، أيّ صوتٍ تسمع؟
صوت فيروز.. "شتي يا دنيا تايزيد موسمنا ويحلى".. بس برضه طالع من الكمبيوتر!

متى خرجت من المنزل للمرّة الأخيرة؟ ماذا كنت تفعل؟
يوم الأحد اللي فات.. حضرت فرح صاحبة أنتيخ..

قبل مباشرتك بهذه الأسئلة، أيّ موقعٍ كنت تتصفّح؟
بلوج "رضوى أسامة"

ماذا ترتدي الآن؟
بلوزة بيضاء وجيبة سوداء زي ماكون هاربانه من فيلم عربي قديم..

هل حلمت ليلة أمس؟
لأ خالص..

متى آخر مرّة ضحكت؟
مش فاكرة بالظبط..

ماذا فوق جدران الغرفة حيث تجلس؟
البورد بتاعة المحررين عليها ورق كتير..

هل لاحظت شيئاً غريباً مؤخّراً؟
لاحظت إن نطق سِت يعني إمرأة هو نفسه نطق سِت إله الشر عند الفراعنة!

ما رأيك في هذا الاختبار؟
شغال

ما آخر فيلم شاهدته؟
تاني؟ E.T. قلنا (هابتدي أغير رأيي في الاختبار!)

إذا أصبحت فاحش الثّراء، فماذا تشتري؟
عربية فورد و لاب توب وبيت ع البحر.

أخبرني شيئاً أجهله عنك
ممم.. لما بازعل باطلع غلّي في الشيكولاتة..

إذا كان بإمكانك تغيير شيء واحد في العالم، بغض النّظر عن المعاصي والسياسة، فماذا تختار؟
عالم من غير سجن.

جورج بوش؟
أهبل!

لو كان وليدك الأوّل فتاةً، فماذا تسمّيها؟
لأ ده سر !

لو كان وليدك الأوّل صبيّاً، فماذا تسمّينه؟
سر برضة :P

قد تفكّر يوماً في العيش بالخارج؟
ماحبش إن ده يحصل، بس لو فيه فرصة فظيعة ممكن.

ماذا تتصوّر أن يقول لك الله عندما تقف بين يديه؟
هذه جنتي التي كنتم بها توعدون ... يااااه يعني!

أربعة أشخاص تمرّرلهم الدّور؟
كل اللي قرأ كلامي ولسه ما حلش الاختبار.. (شر!)

Wednesday, April 05, 2006

شكرٌ واجبٌ


الدستور نشرت تدوينة قديمة لي.. شكر يا محمد
وشكرا ياعبد الله.. الصورة حلوة قوي بجد

Sunday, March 26, 2006

يا دبلة الخطوبة عقبالكم كلكم..


بالرغم من إننا استنينا 3 شهور بعد قراية الفاتحة لحد ما نلبس الدبل لظروف عوائلية..وبالرغم من إني ماعرفتش أعزم كل الناس عشان بيتنا مكانش يستوعب.. وبالرغم من إن الست بهدلتلي وشي بالمكياج، وخلت لوني بلو بلاك (قال يعني أنا ناقصة).. والجاتوة اللي اتفقنا عليه ماجاش واتبدل بجاتوه تاني مش قد كده.. والـ"دي جي" كان عبارة عن تقريبا 3 أغاني بيتعادوا وكل شوية الراجل يشغل اسماء الله الحسنى فالناس تقعد! .. وبالرغم من كام حاجة مبهجة من النوعية دي.. إلا إن..


شوية الرقص والضحك ودموع الفرحة اللي شفتها في عنين الناس.. سواء أهلي أو أصحابي أو أهله.. حضن سمر بنت خالتي ودموعها.. وآية اللي جاتلي بالليل عشان تقول لي إنها عيطت لما شافتني طالعة على السلم هي كمان.. وتصفيق العيال صحابي وزغاريطهم.. والجزمة اللي اتقعلت!.. ودموع خالاتي كلهم وكلمة خالتو شادية "بت إنتِ أنا مش هاحضر فرحك.. مكنتش أعرف إن الموضوع هيبقى صعب كده!".. وضحكة سمر بنت خالته واندماجنا الفوري، وشلة البنات من عيلته وعيلتي .. ونظرة مامته ليا (الست دي سكر بجد).. ومنظر الدبله في إيده..

كل الحاجات دي عرفتني إن المسألة عمرها ماكان ليها علاقة بالـ"دي جي" ولا الأكل ولا القاعة ولا أي عك من ده.. عقبالكم كلكم ..

Sunday, March 19, 2006

الليلة دي عيد ميلادي..



السنة دي حاسة إني عجزت بجد! 22 بحالهم.. رقم صعب إني اتخيله عمري.. ده أنا لسه من يومين كنت بالعب على حصاني الخشب وألون الحيطان بالكوريكتور! يلاّ.. كل سنة وأنا طيبة.. فدايا
:))